صدمة الطلاق …

 

الطلاق من اصعب المراحل التي تمر بها المرأة في مجتمعاتنا

والطلاق انواع وله أسباب متعددة ولكن في الأغلب يكون بسبب وجود مشاكل

عائلية وضغوط لدى الطرفين أو أحدهما يجعل من استمرار الزواج أمرا صعبا ،

وقد جعله الله حلا عندما يزيد الشقاق بين الزوجين وتصبح الحياة بينهما مستحيلة

او أن يترتب على استمرار هذه العلاقة اضرار جسيمة تضر بالزوجين

أو أحدهما وقد اخبر الله تعالى في كتابه تعبيرا عن

الانفصال بقوله تعالى”وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)

وقد أنزل الله في كتابه الكريم سورة كاملة تتحدث عن الطلاق

وفصل فيها الكثير من الأحكام المتعلقة بالطلاق

وما ينبغي للزوج تجاه زوجته المطلقة  كما ذكرت أحكام الطلاق

في سورة النساء والبقرة وهذا يدل على أهمية

هذا الموضوع وماله من تأثير بالغ على الأسرة والمجتمع بأكمله

ولكن للاسف كثير من الناس لا يطبقون هذه الأحكام

مما ينتج عنه تعدي وظلم ونسيان للعشرة والمعروف بين الزوجين قبل الطلاق..

والتي عبر عنها الله في كتابه بقوله تعالى

“وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237)

وكثير ممن يتناسون العشرة والمعروف ويستخدمون الابناء

وسيلة للاضرار بالزوجة اما بحرمانها من رؤيتهم بعد الطلاق

او بالتقصير  في مسألة النفقة ورعاية الابناء بعد الطلاق

وكلها تدل على ضعف الوازع الديني لذلك الزوج …لذلك يلاحظ

في الايات التي تتحدث عن الطلاق تنتهي

بقوله تعالى ” ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ “

قال تعالى”وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ

إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (232) البقرة

وقوله تعالى ” فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ

وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ

مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) الطلاق

بل أن الله تعالى قد فصل في ذلك في ايات كثيرة وخاصة في سورة الطلاق

حتى لا يحدث ظلم لهذه المطلقة ..

كما في قوله تعالى على سبيل المثال ” أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ

وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ

حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ

وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ (6) الطلاق

بل أن الله تعالى ربط التسريح بالاحسان ليطيب خاطر المرأة المطلقة

لان في الطلاق كسر لها قال تعالى”الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ

أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ

شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ

فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا

وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229)

وقوله تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ

مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا

فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (49)

وقوله تعالى” فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ

وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ

ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2)

ونهى عن الاضرار بواسطة الولد قال تعالى ” لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا

وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ” البقرة -233

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «إن المرأة خلقت من ضلع,

وإن أعوج ما في الضلع أعلاه, فإن ذهَبْتَ تقيمُه كسرته,

وإن استمتعت بها؛ استمتعت بها وبها عوج, فاستوصوا بالنساء » .

و قد جاء في حديث آخر قوله صلى الله عليه وسلم :

« فإن ذهبت تقيمه كسرته و كسرها طلاقها » .

وللاسف يوجد فئة من الرجال تنتقص النساء وتسيء معاملة الزوجة

بطرق كثيرة ومتنوعة معتمدين ان هذه المرأة ليس لها خيار

وسوف تصبر على ذلك الزوج مهما طال العمر وتتحمل الاذى الى ان يفرقهما الموت

ولكن لا يعلمون أن هذه المرأة هي بشر

ولها قدرة للتحمل وانه من الممكن أن ينفذ صبرها

في وقت من الأوقات قد تختار الاستقلال بحياتها

فقد خلق الله جميع البشر أحرار وليسوا عبيدا إلا لله ..

ومن  المعروف مقالة عمر بن الخطاب ” متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟؟ “

بل أن كثير من الايات تراعي مشاعر المرأة وخصوصيتها

وضرورة التلطف معها في كثير من القصص التي اخبرنا الله بها تعالى

في كتابه الكريم ومنها  على سبيل المثال قصة مريم

وام موسى  وكيف ربط الله على قلبها ورد اليها ابنها لتقر عينها برؤيته ولا تحزن

 وزوجة فرعون وغيرها من القصص

وتكررت الكثير من الايات التي تحث على الوصية بالامهات

وما يعانينه من آلام في الحمل والولادة والوصية بالام ثلاثا في البر والاحسان

قال تعالى ” وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ

وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14)

وايضا قوله تعالى ” وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا

حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا

حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي

أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ

وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي

إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15)

واخبر تعالى ان لهن مثل الذي عليهن قال تعالى” وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ

ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ

إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِوَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا

وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228)

نعم فالرجل الحق هو من يقتفي اثر المصطفى صلى الله عليه وسلم

في التعامل مع هذا الكائن الضعيف وهي المرأة التي لا تطلب الكثير

ولكن كل ما تطلبه هو الامان والاحترام وحسن التبعل

والاعتراف بالجميل وحسن العشرة وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم

بان الخيريه تكمن في حسن التعامل مع الاهل

وهي الزوجة والأبناء وقال عليه أفضل الصلاة والسلام :

” خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي “

فلا بد لمن اراد الخيرية من اتباع هذا الهدي في التعامل مع أهل بيته

والبعض  وللأسف يتعامل مع المرأة على أنها جارية أو سلعة تملكها

وله مطلق الحرية في اهانتها وانتقاصها وفق مزاجه المتقلب

ولكن ليكن في المعلوم أنه لا يوجد في هذا العالم امرأة تهدم بيتها بيدها

وخاصة لو كان زوجها انسان محترم يتعامل معها بما يرضي الله او تختار بإرادتها أن تهدم

سعادتها لسبب تافه الا في حالات نادرة لا يقاس بها في الغالب .

وقد يحدث الطلاق بعد سنوات طويله من الزواج قد تصل الى 20 سنة

او اقل اوكثر بحسب الظروف التي وقعت فيها فمعنى ذلك أن هذه المرأة

قد صبرت كثيرا وتحملت الكثير وغضت الطرف عن الكثير والذي دفعها لتأخير الطلاق

الى هذه المدة في الغالب هم الابناء فهي اختارت ان تربي ابناءها

حتى يصلون الى سن لا يحتاجون فيه الى أحد

وبالتالي فقد ضحت بجزء كبير من حياتها من أجل ابناءها لتحسن تربيتهم

وتزرع فيهم الكثير من القيم والمبادئ التي لا يستطيع أحد غير الام أن يقوم بدورها فيه ..

بالإضافة الى كونها تحاول أن تحافظ على استقرارهم النفسي

حين يتربون في اسرة بين الوالدين لان تبعات الانفصال في وقت مبكر

وفي مراحل الطفولة المبكرة مدمرة على الابناء

وتؤثر سلبا على نفسياتهم ونموهم التربوي والعقلي بشكل عام .

وحين تخرج هذه المطلقة الى المجتمع تجد العجب العجاب

من اصناف البشر فهناك مجموعة من الرجال

يعتبرونها فريسة سهلة يمكن استغلالها وينظرون إليها نظرة انتقاص

ولوم فقط لانها مطلقة متناسين انها امرأة  وأنها قد وضعت في هذه الظروف رغما عنها

وانها قد تكون احدى قريباتك ايها الرجل قد تكون امك او اختك او ابنتك

وديننا الحنيف فيه مبادئ لا تتجزأ ومنها أن الانسان المسلم لابد

أن يسلم المسلمون من لسانه ويده وأنه لا يكتمل ايمانه الا اذا أحب لأخيه المسلم

ما يحبه لنفسه فما ترضاه ايها الرجل لأمك او اختك او ابنتك

لابد ان ترى هذه المرأة بنفس المنظار وبنفس المقاييس ولكن قليل

من يطبق ذلك في مجتمعاتنا وهذا يدل على وجود مشكلة لاننا مجتمع مسلم

ويجب أن يكون سلوكنا هو ترجمة لتمسكنا بتعاليم ديننا الحنيف وما استطاع رسولنا الكريم

وصحابته الكرام أن ينشروا هذا الدين في ارجاء الدنيا إلا أنهم كانوا قدوات عمليه

تطبق تعاليم الشرع في سلوكها وتعاملها مع الاخرين فكسبوا القلوب

ولانت لهم بقاع الأرض وملأوا الدنيا عدلا ورحمة وتسامح وحسن خلق

حتى دخل الناس في دين الله أفواجا  فلماذا لا نكون كذلك .؟؟..

هي مجرد خواطرتصف بعض معانات المطلقة في مجتمعاتنا الاسلامية وبعضا من مشاعرها

لتبين أن المطلقة انسانة قوية اختارت عدم الاستسلام واختارت ان تعيش حياتها

بسلام وتستقل وتبدأ من جديد مسيرة جديدة تعيش فيها مكرمة وقد كان المصطفى

صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام يعتنون يهذه الفئة من النساء بالمبادرة بالزوج

منهن ورعايتهن دون أن يشترطوا عليهن التنازل عن حقوقهن

كما يفعله بعض من ضعاف النفوس مما ادى الى ضياع الحقوق والانساب

واستحداث انواع شتى ومسميات للزواج بالمطلقات كالمسيار والمسفار

وغير ذلك وكلها الغرض منها ان يستمتع الرجل بتلك المرأة

مقابل  أن تتنازل عن حقها في الارث او السكن

او المبيت  أو النفقة ولا حول ولا قوة الابالله .

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قمة في الوفاء

وحسن التبعل فبالرغم من أن زوجته الاولى خديجة رضي الله عنها

كانت اكبر منه في السن ولكن كان لها نعم الزوج ونعم الرفيق

سنوات طوال دون ان تنازعها فيه اي امرأة أخرى

حتى توفاها الله عز وجل وكان  يحبها ويذكرها بالخير ويثني عليها

ويذكر فضلها وعونها له في دعوته وهذا مثال رائع على حسن العشرة

وعدم نكران الجميل وما تعانيه الزوجة الاولى من الصبر والتحمل

لظروف الحياة الصعبة في هذه الحياة، وبعد وفاتها تزوج  صلى الله عليه وسلم

بقية زوجاته وعند النظر الى هؤلاء الزوجات نجد أنهن في الاغلب

مطلقات وارامل الا السيدة عائشة رضي الله عنه فهي الوحيدة التي تزوجها بكرا.

لذلك اخبرنا الله تعالى أن حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم

هي النموذج المثالي للبشرية والقدوة الحسنة في حسن العشرة

وحسن الاخلاق وحسن التعامل وأمرنا بالاقتداء به

بقوله تعالى ” لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ

لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) الاحزاب

فاللهم كن عونا لكل مطلقة كسرها طلاقها ولم يراعى في طلاقها

ما أمر الله به من الحقوق والاحكام  والتي ينبغي أن يتم تشريع قوانين

تحميها وتضمن لها حقوقها بما يرضي الله عز وجل لان كثير من البشر

ابتعدوا عن تطبيق تعاليم هذا الدين بالشكل الصحيح فأدى ذلك لوقوع الظلم

والتعدي وللاسف كم نجد في محاكمنا من قضايا تشكو فيها المرأة

من الظلم او التعدي او الحرمان من الابناء ولا تجد من ينصفها والله المستعان.

 

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف من خواطري. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>