ضلع أعوج…

نتيجة بحث الصور عن ضلع في القفص الصدري

يقول رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم في الحديث الشريف : ((المرأة كالضِّلَع،

 إن أقمتَها كسرتَها، وإن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وفيها عِوجٌ))، وفي رواية أخرى

 للبخاري كذلك: ((استوصوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ خُلقْنَ مِن ضِلَع، وإنَّ أعوجَ شيءٍ

 في الضلع أعلاه،فإنْ ذَهبتَ تقيمه كسرتَه، وإن تركتَه لم يزلْ أعوج، فاستوصوا 

بالنِّساء خيرًا)).هي وصية شريفة مليئة بالكثير من المعاني والدلالات التي يستطيع الكثير

 استنباطها من هذا الحديث الشريف ومنها أن الله تعالى خلق حواء من ضلع آدم وهو نائم 

لتكون له انيسه وزوجه وليشعر معها بالسكينة والأمان وخلقها من منطقة حساسة 

في جسم الانسان وهي أحد اضلاع قفصه الصدري والذي يحمي الآجزاء الداخليه

 في جسم الإنسان وأهمها القلب من الصدمات والكدمات والأجسام الخارجية التي 

قد تؤذي أهم عضلة في جسم الإنسان والذي يؤدي أي خلل اوإصابه خارجيه فيه 

الى وفاة الانسان والموت المباشر.

نتيجة بحث الصور عن القفص الصدري يحمي الاجهزة

وإذا ألقينا نظرة على شكل هذا الضلع لوجدناه يتميز بالانحناء نظرا للوظيفة التي

 يقوم بها وهي حماية المقتنيات الثمينة  والموجودة بداخله كما في القفص الذي

 يوضع فيه الطائر ليحجزه ويحميه في نفس الوقت ويسهل حركته لذلك يسمى 

هذا الجهاز في جسم الانسان بالقفص الصدري والذي هو عبارة عن اضلاع متصلة 

 بجوار بعضها البعض لتشكل هذا القفص الذي يحمي القلب بشكل أساسي

وبقية الاجهزة الداخلية للانسان كالرئئتين والقلب وغيرها من الاجهزة الحساسة

والموجودة في جوف الانسان.والحكمة من خلق الله سبحانه وتعالى لهذه الأنثى

من ضلع اعوج يتناسب مع مهمتها ووظيفتها ودورها في هذه الحياة وهي الحماية

فالانثى هي مصنع الأجيال والبشرية وهي الأم التي تنحني بكل حنان وعطف

ورحمة لتحمي وتحتضن طفلها فترضعه وترعاه وتشعره بالامانوالحماية وهي

تضمه الى صدرها بكل حنان وعطف ورحمة لاتوجد عند أحد من البشر كالأم

بل أنها قد لا تنام الا سويعات قليلة وتسهر الليالي بجوار ذلك الطفل الرضيع

الضعيف الذي لا يملك الا صرخات مدوية تتكرر في كل وقت ليعبر بها عن

احتياجاته المختلفة فتستجيب لها دون ملل او ضجر بل أنها تستمتع بدورها

في هذه المهمة وتشعر بمنتهى السعادة بالامومة وما تغمرها به من الرحمة

والعطف والحنان تجاه وليدها الرضيع .

والاعوجاج في الانثى ليس في الوظيفة فحسب وانما ايضا في تنوع الصفات

التي تحملها والتي تختلف من انثى الى اخرى حسب التربية والتنشئة والصفات

والطباع التي تميزها عن غيرها والتي يصعب تغييرها او التأثير عليها بشكل

كلي لذلك الرجل حينما يتزوج المرأة فهي تأتي ومعها ما يميز شخصيتها وكيانها

من صفات وطبائع خاصة بها قد تختلف عن الزوج وقد تتوافق معه فلذلك اوصى

 الرسول صلى الله عليه وسلم بالمرأة خيرا وكرر الوصية بها حتى في حال

احتضاره لأنها كائن ضعيف في بنيتها الجسدية وايضا في كونها بحاجة ماسة

للرعاية والاهتمام المستمرفي جميع مراحل حياتها وبحاجة ماسة الى من

يتولى مسؤليتها والانفاق عليها وتلبية احتياجاتها المختلفة بكل حب ورعاية

وصبر كما يفعل والدها معها فيحبها ويخاف عليها ويكرمها ويلبي طلباتها

واحتياجاتها لانها ثمرة فؤاده ، وحين تتزوج ينبغي أن ينتقل هذا الدور

من الأب الى الزوج مع اختلاف بسيط ان هذا الزوج هو شريك وبالتالي

سلطته عليها ليست كسلطة الاب وانما فيها مزيد من المرونة والحنان

والمودة والرحمة لان الزواج عبارة عن اشتراك الزوجين في تنشئة

أجيال جديدة وبناء عش وبيئة جديدة تتميز بالاستقراروالحب والوئام

فلابد فيها من وجود الانسجام والتوافق وحسن العشرة بالمعروف

لتنشئ هذه الأجيال بشكل سليم وصحي لانها ستكون فيما بعد بذرة 

لأسرسيتكون منها المجتمع وتساهم في عمارة الارض.

وحين يحاول هذا الزوج أن يغير هذه الزوجة ويجبرها على أن تستقيم

على ما يريده هو فإن هذا التصرف سيولد الشقاق بينهما والنفور

مما سيؤدي الى أن يطلقها في نهاية المطاف وشبه الرسول

صلى الله عليه وسلم الطلاق بكسر لهذه المرأة فكأنما كسرها

بهذ الطلاق وأجبرها على مالا تطيق فقال “وكسرها طلاقها”

ثم اوصى في احدى الروايات بقوله “فاستمتعوا بهن على عوجهن”

او كما قال صلى الله عليه وسلم ومعناه ان تستمتع معها

وترضى بها وتغض الطرف عن الصفات التي تزعجك فيها

 لتستقيم الحياة وتستمر بينكما ثم اخبر في حديث آخر بأن

الخيرية في الرجال تكمن في حسن العشرة مع الأهل

وهم الزوجة والابناء قال عليه الصلاة والسلام :

“خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي”.

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف من خواطري. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>