فكر مرتين وتحدث مرة

كلام

“فكّر مرتين وتحدث مرة”
فكّر مرةً في فائدة كلامك ومرةً في ضرره، ثم تحدث به -إن كان نفعه أكبر من ضرره-.

لا أعلم ماذا كانوا سيخسرون لو أنهم فكروا في كلامهم قبل أن ينطقوه !
ولا أعلم ما إن كانوا يحسبون أنفسهم يتعاملون مع كائناتٍ غير بشرية،
أو أنهم يستمتعون بإيذاء غيرهم.

أنا متأكدة أنك قد تعرضت لنفس الأذى الذي تعرضت له -وإن اختلفت المواقف-
بدلًا من أن ينتقدوا ملابسي شتموني! بدلًا من أن يناقشوني في رأيي استخفّوا به وسفّهوني!
ربما أرادوني أن أضحك حين عايروني بعيوبي بكل وقاحة،
ربما ظنت نفسها “طريفةً” حين عابت الطعام الذي تعبت في إعداده،
ربما كان ممتعًا استفزازي وإهلاك أعصابي،
وربما حسبت أن إهانتي ستدخلها الجنة!
لا أعلم .. وحتى اللحظة أحاول أن أتخيل شعورهم وأفكر في أسباب أفعالهم .. أو بالأصح (كلامهم)
ودومًا ما أفكر .. مالضرر الذي كان سينالهم لو أنهم تجنبوا أذيتي ؟

لن أحدثك عن فوائد “الكلمة الطيبة” وما ستجنيه منها،
فليس هذا موضوعي، ما أريد إيصاله لك أن علينا أن نكفِيَ الناس شر ألسنتنا،
أعتقد وأؤمن بأننا إن راعينا الآخرين بكلامنا وفكّرنا مرتين قبل أن نتحدث فسيتلاشى نصف الحقد تجاهنا، ونصف من يستيقظون في الأسحار ليدعوا علينا سيكونون مستغرقين في نومهم.

سيكون من الرائع لو أمكنك تجاهل الإساءات والإهانات، لكني لا أظنك ستتجاهلها إن كانت من شخصٍ عزيزٍ عليك.
*هذه التدوينة ليست شكوى .. بل وقفة ودعوة لي ولك وللجميع بأن نفكر مرتين قبل أن نتحدث.

باسمة حسن جرَّان

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>