الأرض
الكرة الأرضية

ما أجمل العودة لكلِ أرضنا .. في فلسطين الحبيبة ..!!

مايو

12

مرت أمس (11 مايو 2018م) الجمعة السابعة من مسيرة العودة الكبرى، تلك المسيرة التي بدأت يوم الجمعة فجر الثلاثين من مارس (آزار) الماضي .. و ((تنتهي بعودة كل المهجرين الفلسطينيين)) إلى مُدنهم وبلداتهم التي هُجِّروا منها في العام 1948م ، ولذلك فهي ليست محصورة بزمان مُحدد مُسبقاً بل هي مُســــتمرة .. لحين تحقيق الهدف ..!!

.

ولا يخفى على أحد أن هذه العودة مدعومة بقرارات الشرعية الدولية، وتحديداً بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ، في الفقرة رقم 11 منه حيث:

.

يدعو القرار إلى تطبيق حق العودة كجزء أساسي وأصيل من القانون الدولي، ويؤكد على وجوب السماح للراغبين من اللاجئين في العودة إلى ديارهم الأصلية، والخيار هنا يعود إلى صاحب الحق في أن يعود وليس لغيره أن يقرر نيابة عنه أو يمنعه، وإذا منع من العودة بالقوة، فهذا يعتبر عملاً عدوانياً.

كذلك يدعو القرار إلى عودة اللاجئين في أول فرصة ممكنة، والمقصود بهذا: عند توقف القتال عام 1948، أي عند توقيع اتفاقيات الهدنة، أولاً مع مصر في شباط/فبراير 1949 ثم لبنان والأردن، وأخيراً مع سورية في تموز 1949. ومنع إسرائيل عودة اللاجئين من هذا التاريخ إلى يومنا هذا يعتبر خرقاً مستمراً للقانون الدولي يترتب عليه تعويض اللاجئين عن معاناتهم النفسية وخسائرهم المادية، وعن حقهم في دخل ممتلكاتهم طوال الفترة السابقة.

وقد نص القرار أيضاً على إقامة لجنة توفيق تابعة للأمم المتحدة تكون مهمتها ” تسهيل إعادة اللاجئين إلى وطنهم وتوطينهم من جديد وإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي وكذلك دفع التعويضات لهم”.

.

مما سبق يتضح أن (الإجرام ضد مسيرات العودة الكبرى الذي يرتكبه الاحتلال الصهيوني الغادر منذ 30 مارس الماضي والذي خلف قرابة الخمسين شهيداً وال عشرة آلاف جريح، هو بنص القانون الدولي فعل وعمل غير مشروع وعدواني .. فلماذا لا نسمع إدانة المجتمع الدولي ؟ .. هل علينا الوثوق به بعد ذلك؟!)

.

الإجابة بالطبع .. لا .. وألف لا .. ونحن في واقع الأمر لا نحتاج لمثل هذا الدعم الدولي المائع، فحقنا في عودتنا لأراضينا المحتلة عام 1948م هو لنا (كما ولجميع أحرار العالم) حقٌ واضح كـ(الشمس) لا يحتاج لأي مراوغات ومناقشات عقيمة من أجل إثباته، و لا ننتظر أحداً أن يُقِّرَه أو يُقَرِّرَه لنا فرسوخه وتجذره في قلب كل طفل وطفلة وشاب وشابة وشيخ وعجوز من أبناء شعبنا الأبي البطل لهو الكفيلٌ والضامنٌ لنا في تحقيقه، وليعلم العالم أننا لن نتوانى عن بذل أرواحنا في سبيل ذلك …. إنتهى .. .. وإلى المُلتقى في أرضنا .. فلسطين التاريخية ..

.

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
Profile photo of طارق سليم

نبذة قصيرة عن طارق سليم

²√■ⁿ≡µï░«┴»▒«┬»▓┌غريب ومسافر لحالي ودروب الايام تعابه أدور المنزل العالي أزايم الحمل وارقى به ما احب انا المركز التالي الاول اموت واحيا به وش عاد لو ثمن غالي روحي على العز وثابه ماهمني جمع الاموال زهاد بالمال واصحابه
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

Visitor Counter
اتصل بنا | سياسة النشر
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الملك عبد العزيز ©