الأرض
الكرة الأرضية

النار لفك الحصار .. القصف بالقصف والدم بالدم .. والبادئ أظلم ..

يونيو

21

هل فشلت كل الطرق السلمية الرامية لفك الحصار عن غزة؟

.

أهل غزة يشتكون من مشاكل لا تُحتمل في ظل الحصار الصهيوني الخانق و وجود تهديد مستمر طوال الـ 24 ساعة (وبوتيرة يومية) لطائرات تابعة للاحتلال الصهيوني .. ويشتكون لحكومتهم من مخاطر يتعرضون لها ..هم، وأطفالهم، وأهليهم يومياً، وعلى مدار الساعة بسبب هذه الطائرات التي تقوم (مخالفة لكل الشرائع والقوانين الدولية بل والإنسانية البحتة) بعمليات قصف عشوائية عليهم، مما يهدد حياتهم و أمنهم و سِلمِهم .. ويطالبون حكومتهم في غزة بوضع حل جذري لهذه المشاكل .. بأي طريقة وبأسرع وقت .. لكن دون المساس بالثوابت أو التنازل عن أي شئ .. حتى لو كان الحل سيكون بطريقة عسكرية ضد هذا الاحتلال الذي يهدد أمنهم وحياة أطفالهم وأهليهم .. خاصة بعد قيامه (وبعد تهديد حياتهم بطائراته) بتهديد أبسط حقوقهم بلقمة عيشهم عن طريق الكثير من الممارسات مثل تجريف الأراضي الزراعية بشرق غزة ومنع المزارعين من استغلالها، و استهداف واعتقال الصيادين في بحر غزة .. وغير ذلك من المماراسات لظالمة المجحفة التي تؤكد أن غزة رغم أنها كنست هذه الاحتلال من داخلها إلا انها  ما زالت  تئن تحت حصار تلك العصابات اللاإنسانية .. التي تأخذ مسمى “دولة” الكيان الصهيوني .. لذلك فإن أهل غزة يشدون على أيدي المقاومة و يطالبون تلك السواعد المتوضئة بالاستمرار في الإعداد و التطوير والتشبث بسلاحهم وعدم السماح لأي جهة بمجرد النقاش أو التفاوض حوله سواء كان ذلك النقاش يدور حول تقنين فضلاً عن أن يكون حول نزع ذلك السلاح أو حتى التوقف عن الإعداد والتطوير له ..

كما وتدعوا غزة كل أحرار العالم لدعم قضيتها (وقضيتهم بصفتهم الإنسانية) لفك هذا الحصار الظالم عنها .. وتشكر جماهير غزة كل من ساهم و يساهم في نصرة قضيتها العادلة بالقول أو الفعل، و تدعوا الجميع للوقوف عند مسؤولياته كإنسان قبل أي شيءٍ آخر ضد هذا الظلم البَيّن والقهر الظاهر الذي يمارسه هذا الاحتلال الصهيوني الغاشم ..

.

وترجو غزة من قيادتها وحكومتها تحقيق أمن أهل غزة بأي طريقة .. حتى لو كانت :

النار لفك الحصار ..!!

فالقصف بالقصف، والدم بالدم .. والبادئ أظلم ..!!

هذه هي المعادلة التي وقَّع عليها أهل غزة بكل أطيافهم بدمائهم ، ولنا في مسيرات العودة خير شاهدٍ على ذلك، تلك المسيرات التي خرجت لتؤكد على تجذر حق العودة في الوعي الفلسطيني (ودحض مقولة الكبار يموتون والصغار ينسون) ، وتأكيداً على الحق التاريخي لنا في القدس الشريف، و رفضاً لقرار نقل السفارة الأمريكية للقدس، كذلك ولكسر الحصار الصهيوني عن قطاع غزة الباسل، وقد وقع أهل غزة بهذه الدماء على تفويض منهم للمقاومة من أجل تحقيق كل ما ذُكر وعلى رأسه (كخطوة أولى) كسر الحصار عن قطاع غزة و تأمين سلامتهم وأهليهم أمام تَغَّول هذه العصابات الصهيونية المسماة زوراً وبهتان بـ “دولة” (الكيان الصهيوني) .. وهي بالحقيقة مجموعات جاءت من شتى بقاع الأرض لتغتصب أرض ومقدرات شعب آخر ذا سيادة ودولة كان يعيش آمناً على أرضه التاريخية و هو الشعب الفلسطيني.

ولضمان استقرار الأوضاع في الوقت الراهن – و إلى أن يتم كنس ذلك المحتل الغاصب بالكامل من كل بقاع أراضينا المحتلة بفلسطين التاريخية في أقرب وقت بإذن الله .. – فليس أقل من أن يتم طرد المحتل من كامل غلاف غزة، وضم الغلاف لقطاع غزة، وفتح ميناء ومطار دولي أمام حركة السفر منه و إلى كافة دول العالم .. ذهاباً وإياباً .. تطبيقاً لأبسط الحقوق المكفولة دولياً لأي مجتمع من البشر يعيش على بقعة من هذا العالم .. هذا إذا كان المجتمع الدولي يريد أن يحل هذه المعضلة حقاً .. فليس أمام غزة ما تخسره أكثر مما خسرته .. 

.

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
Profile photo of طارق سليم

نبذة قصيرة عن طارق سليم

²√■ⁿ≡µï░«┴»▒«┬»▓┌غريب ومسافر لحالي ودروب الايام تعابه أدور المنزل العالي أزايم الحمل وارقى به ما احب انا المركز التالي الاول اموت واحيا به وش عاد لو ثمن غالي روحي على العز وثابه ماهمني جمع الاموال زهاد بالمال واصحابه
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

Visitor Counter
اتصل بنا | سياسة النشر
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الملك عبد العزيز ©