الأرض
الكرة الأرضية

قادمون يا عسقلان ..

سبتمبر

17

معلوم لدى الجميع أنَّ عسقلان هي مدينة فلسطينية احتلها الصهاينة في عام 1948م، وهي تقع إلى الشمال من غزة المحاصرة على ساحل البحر المتوسط جنوب فلسطين.
.
ومعلومٌ أنَّ المجاهدين لا يرابطون فيها الآن، لأنها جزءٌ من أرض فلسطين المحتلة، حيث تخضع للسيطرة الصهيونية.
.
لكنَّ النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يذكر عسقلان تحديدًا،

فيقول صلى الله عليه وسلم :

.

وإنَّ أفضلَ ربِاطكم عسقلان

.

فما المُراد بعسقلان؟

.
ويمكننا أنْ نفهم كلام النبي صلى الله عليه سلم على النحو التالي:

.
الوجه الأول:
أنَّ المُراد بعسقلان: منطقة غزة القريبة من عسقلان ومحيطها، حيث إنَّ غزة وعسقلان تقعان على البحر المتوسط، وهما منطقتان سهليَّتان وساحليَّتان ومتجاورتان في جنوب فلسطين، ممّا يجعلهما كأنَّهما منطقة واحدة، ولا أستبعد أنْ يكون المُراد بقوله عليه السلام: (وإنَّ أفضل رباطكم عسقلان) هو الرباط في غزة القريبة من عسقلان، خاصة أنَّ غزة فعلًا منطقة جهاد ورباط ومقاومة وتحدٍّ وصبر وثبات، يرابط فيها المجاهدون، ويُعِدُّون فيها ما استطاعوا من قوة للتحرير والعودة، ويَشُنُّ الاحتلال الصهيوني عليها الحرب بعد الحرب، فتقاوم ولا تنكسر، ويحاصرها القريب والبعيد، ويصبر أهلها على كل هذا، ولا يتخلَّوْن عن جهادهم ورباطهم، ولا يفرطون بسلاحهم رغم ما يجدون من لأواء وأذى، فليس بعيدًا أنْ تكون غزة هي المقصودة برباط عسقلان، وفي هذا بشرى من النبي عليه الصلاة والسلام لأهلها ومجاهديها أنَّ رباطهم هو أفضل الرباط.

.

الوجه الثاني:
أنَّ المُراد بعسقلان: هي منطقة (عسقلان – المَجدل) ذاتها، والتي تقع تحت الاحتلال الصهيوني منذ سنة 1948م، وفي هذا بشرى للمجاهدين والمرابطين الأن في غزة، ففي الحديث إشارة إلى أنَّهم سيرابطون في عسقلان قريبًا، مما يجعلني أتوقع أنْ تندلع حربٌ قريبًا، يكون من نتائجها أنْ تنتصر غزة، وينكسر الحصار عنها، ويسيطر مجاهدونا على المنطقة المحيطة بغزة (غلاف غزة)، ومنطقة عسقلان، بعد مواجهات عسكرية ساخنة مع الاحتلال الصهيوني تضطره إلى الانسحاب وترك المنطقة، فتتحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنْ يرابط المجاهدون في عسقلان، تمهيدًا و استعدادًا لفتح بيت المقدس، و تحرير كلّ فلسطين، والذي سيشارك فيه المجاهدون من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.

.
بقلم: نصر فحجان – غزة

منقول من شبكة فلسطين للحوار .. من هنا ..

.

إنتهى النقل ..

.

وعلى أيِ الوجهين المذكورين بالمقال المنقول أعلاه .. فنحن المسلمون نقول :

.

قادمون .. يا عسقلان .. وغلاف غزة أول خطوات التحرير لكامل تراب فلسطين الحبيبة .. ولا ولن تعدم فلسطين .. رجالاً لا يهابون المنية .. في الخليل .. يطا .. كوبر .. القدس .. وكل الضفة الفلسطينية والداخل المحتل عام 48 وأكيد بغزة .. فهم كما أخبر خير من مشى على الثرى .. في الحديث النبوي الشريف عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

.

“لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ” قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.” (رواه احمد)

.

فهنيئاً لكم يا أحفاد الفاتحين .. يا حماة العرين والأرض المباركة .. يا حماة خير ثغور الإسلام .. يا من يقاس الإيمان بإيمانكم .. فإن قل فلا تنتظر من الدنيا خير .. الله ناصركم .. وكلكم مُجازى من ملِك الملوك جلَّ في علاه .. رب الأرباب .. من بيده ملكوت السماوات والأرض .. هنيئاً لكل من استشهد وكل من جُرح وكل من اعتقل في سبيل الله، والله لن يخذلَكَ الله .. والله سننتصر و سنفتح بيت المقدس .. ولله الأمر من قبل ومن بعد .. و لله العزة ولرسوله وللمؤمنين ..

.

https://www.youtube.com/watch?v=80g_RsETz4w

.

https://vimeo.com/290369195

.

https://www.facebook.com/mesh.hek12/videos/559272767826568/?sk=h_chr

.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=718103735190823&id=718162624908249

.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=899988520190265&id=1764190923792417

.

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
Profile photo of طارق سليم

نبذة قصيرة عن طارق سليم

²√■ⁿ≡µï░«┴»▒«┬»▓┌غريب ومسافر لحالي ودروب الايام تعابه أدور المنزل العالي أزايم الحمل وارقى به ما احب انا المركز التالي الاول اموت واحيا به وش عاد لو ثمن غالي روحي على العز وثابه ماهمني جمع الاموال زهاد بالمال واصحابه
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

Visitor Counter
اتصل بنا | سياسة النشر
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الملك عبد العزيز ©