الأرض
الكرة الأرضية

الجمعة الثانية والأربعين من مسيرات العودة وكسر الحصار .. ماذا ننتظر ؟

يناير

11

هل تحررت فلسطين؟

هل عاد إلينا المسجد الأقصى؟

هل تم كسر الحصار عن أهلنا وأبنائنا في كل أرض فلسطين (الضفة وغزة وال 48 والقدس)؟

فلماذا تتوقف الفعاليات في المسيرات؟

الأحرى بها أن تشتعل بكل وكامل إمكانياتها؟

من كان مخلصاً خلال مسيرته في طريقه إلى الله .. لا يؤثر فيه هدوء مصطنع صنعته مخابرات الاحتلال بمساعدة أذنابها في المنطقة من أجل تخدير الشعب الثائر لنصرة مقدسات الأمة والزود عن حياضها، نحن المسلمون قومٌ لا تحركنا الشعارات الرنانة أو المشاعر المُفتعلة، نحن طريقنا إلى الله واضح ولا يحتاج لهذه الشعارات ولا يتغير بأية تغيرات يصنعها الأعداء ويساعدهم فيها بعضنا سواءاً بعلمٍ منه أو بجهل بخطورة ما يتم تحضيره لنا من قِبَلِ أعدائنا،

.

“أليس الله بكافٍ عبده”؟

.

استيقظوا ولا تستسلموا للدعة والراحة التي يعقبها القتل والإجهاز عليكم وأبدًا لا تقوموا بتهدئة فعاليات مسيرات العودة لفلسطين فالتهدئة هي كمين لوأد روح الثورة بداخل قلوبكم وتسكين لمشاعر الغضب التي تعتمل في صدوركم من أجل الإجهاز عليكم،

.

الطريق واضحة، و واحدة .. إما نصرٌ وإما شهادة .. وخلاف ذلك ذُلُ السنين ..

.

نضال الشعب المحتل ضد الاحتلال يجب ألا يهدأ تحت أي ظرف وإلا يتحول من نضال من أجل التحرير إلى مجرد وسيلة لتسول بعض المكاسب والتسهيلات ..

.
يجب تحرير مسيرة العودة وكسر الحصار من أية مؤثرات أو تفاهمات مع أي طرف .. إلا مع طرف واحد فقط هو .. الشعب الثائر .. فهذا وحده هو من يقرر متى يصعد ومتى يهدئ من فعاليات النضال الشعبي ضد المحتل ولو حدث خلاف ذلك وأصبح التحكم في ثورة الشعب أو هدوئه بيد أي طرف حتى لو كانت أطراف تنتمي لمعسكر المقاومة من فصائل وسياسيين فستفقد المسيرات سر قوتها ومكمن تأثيرها على العدو الصهيوني لأن السياسة تختلف عن الثورة ضد المحتل ويمكن للسياسي أن يستفيد من ثورة شعبه لكن العكس في الغالب غير صحيح .. فالثائر إن استمع للسياسي تخمد ثورته وربما خمدت روحه إما قتلاً أو سجناً لاحقاً .. فالثورة يجب أن تستكمل حتى نهايتها .. ولا يوجد أنصاف ثورات ..
.
لذلك أرى ان تتصاعد فعاليات مسيرات العودة يوماً بعد يوم وجمعة بعد جمعة حتى لا تقع فريسة للركود والركون لوعود معروف مسبقاً أنها لم ولن تحرر الأوطان .. كما انها قد جُربت وفشلت خلال أكثر من ربع قرن مضى ..

.

لا تنتظر صلاحَ الدين .. كن أنت صلاحُ الدين .. (من أقوال الأسير البطل عمر العبد منفذ عملية “حلميش” )

.

نسأل الله لنا ولكم إحدى الحسنيين .. والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون،

وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ..

.

ملحوظة :

احتوت هذه التدوينة على مقتطفات متنوعة من تدوينات سابقة لما تحمله من معاني تعبر عما أريد أن أقوله في هذه الجمعة الثانية والأربعين من مسيرات العودة وكسر الحصار ..

.

متابعة شبكة فلسطين للحوار ..

.

من المستشفى الميداني شرق خزاعة:

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=327804184502574&id=179609608748134

.

كل التحية للشباب الثائر في فلسطين .. غزة العزة وضفة العياش والقدس وال 48 ..

.

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
Profile photo of طارق سليم

نبذة قصيرة عن طارق سليم

²√■ⁿ≡µï░«┴»▒«┬»▓┌غريب ومسافر لحالي ودروب الايام تعابه أدور المنزل العالي أزايم الحمل وارقى به ما احب انا المركز التالي الاول اموت واحيا به وش عاد لو ثمن غالي روحي على العز وثابه ماهمني جمع الاموال زهاد بالمال واصحابه
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

Visitor Counter
اتصل بنا | سياسة النشر
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الملك عبد العزيز ©