الأرض
الكرة الأرضية

على مشارف السنة الثانية لانطلاق مسيرة العودة لفلسطين .. 30 مارس ..!

مارس

21

الأرض لنا وستعود لنا ..

والقدس لنا وستعود لنا ..

والأقصى لنا ولن ندعه وحيداً يا بني صهيون ..

بنو صهيون حفنة جبناء يساعدهم الجميع حتى من بني جلدتنا ولذلك يشعرون بأمانٍ وهمي سرعان ما يتبدد حينما نقرر نحن ذلك ..

من نحن؟

نحن الشعوب العربية والإسلامية في كل بقاع الكرة الأرضية.

بل سرعان ما يتبدد هذا الأمان الزائف الذي يتوهمونه ويوهمون به قطعان مستوطنيهم عندما يقرر أصغر شبل بأرض فلسطين ذلك .. الضفة المحتلة كانت لها دوماً السبق في تبديد هذا الأمن الوهمي لقرب موقعها من مغتصباتهم المنتشرة الأن .. غزة تعدت ذلك فقامت بتحرير نفسها منهم في الماضي وطردهم إلى غير رجعة .. ثم أصبحت الأن الشوكة التي في حلقهم بصواريخها ومقاومتها التي لا تلين .. وبصمود شعبها الصابر المحتسب (نصرهم الله وثبتهم على الدين والحق المبين .. آمين).

.

الأن الدور على الضفة وأبطالها لتذيق المحتل وأعوانه الذل والنار ..

بدعم كل نَفَس حر في الأمتين العربية والإسلامية .. نحن الشعوب الحرة معكم بأرض الرباط بقلوبنا ودعواتنا وأقلامنا اليوم .. وبإذن الله نكون معكم بأجسادنا وأرواحنا غداً .. لندخل القدس فاتحين بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز ..

.

مسيرات العودة الكبرى لفلسطين .. ليست فعاليات محددة بوقت له بداية وله نهاية مثلاً من بعد العصر وحتى آذان المغرب  .. أو غيره من الأوقات .. وليس لها عناوين مختارة بعناية كيوم المرأة الفلسطينية أو يوم الأسير (رغم تقديرنا لهم جميعاً) لكن مسيرات العودة لا ينبغي عنونتها بأي عنوان يصرف تركيز المشاركين فيها عن جوهرها الذي لا يحتاج لعنوان جديد بل لا يحتاج لعناء اختيار كل هذه المسميات .. كما أن مسيرات العودة لفلسطين ليست محددة بيوم ومكان بعينه تُقام فيه .. أي ليس لها جدول محدد مُسبقاً كأن تُعقد يوم الجمعة مثلاً في شرق قطاع غزة و يوم الاثنين أو الثلاثاء تعقد في شماله .. لا لا .. هي ليس لها بقعة محددة كأرض غزة دون الضفة أو القدس أو الأراضي المحتلة عام 48 .. فمسيرات العودة هي طريق وحيد ذا إتجاه واحد وهدف واحد هو مقاومة العدو الصهيوني بكل بقعة في العالم وفي كل وقت من أجل تحرير فلسطين لذلك يجب تطويرها من عرس أسبوعي .. أو فعالية تعقد في مكان محدد وزمان محدد إلى فعل مستمر كل لحظة وفي كل مكان ..

.

بهذا المنطق يمكن لمسيرات العودة أن تكون العقاب الإلهي الذي أرسله الله لبني صهيون على يد الفلسطينيين اولاً يتبعهم بقية شعوب الأمتين العربية والإسلامية بالتتابع حينما يشاهدون فعل إخوانهم على أرض الرباط وقد تبلور بشكله الصحيح واصبح موحداً ضد العدو الصهيوني دون وجود أي تشتيت بوجود طرف فلسطيني وخاصة داخل أرض فلسطين يدعي أنه يمثل الشعب الفلسطيني بينما يقوم بحرف بوصلة المقاومة ضد الاحتلال بقبوله وجود الاحتلال بل واعترافه بحقه في الوجود بفلسطين وتعاونه مع استخباراته ووحداته العسكرية ضد الشعب الفلسطيني المقاوم للاحتلال .. لن يستقيم الوضع بوجود مثل هذه الصورة داخل أرض فلسطين .. فداخل فلسطين يجب ألا يرى الناظر إلا لونين اثنين لا ثالث لهما وهما الأبيض والأسود، أي المقاومة والاحتلال .. اللون الرمادي لا يجب أن يكون له وجود داخل الأرض المقدسة حيث يؤدي وجوده لتمويه الصورة وتشويشها أمام الناظرين لها من الخارج من شعوب الأمتين العربية والإسلامية .. ويعطي فرصة للمنبطحين من الزعماء أن يدعوا بأنهم يسيرون وراء الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني .. ذاك الذي يدعي أنه يمثل الشعب الفلسطيني بينما يقوم بحرف بوصلة المقاومة ضد الاحتلال بقبوله وجود الاحتلال .. بل واعترافه بحقه في الوجود بفلسطين وتعاونه مع استخباراته ووحداته العسكرية ضد الشعب الفلسطيني المقاوم للاحتلال .. لن يستقيم للمقاومة عوداً بهذا الوضع ويجب تغييره ..

وللحديث بقية ..

.

 

الطريق للعودة هو المقاومة لهذا الاحتلال ولكل من يتعاونون معه وخاصة في داخل فلسطين .. فالمكان لا يحتمل وجود مثبطين ومدلسين على الأمة .. والسفينة لا يمكن أن تصل بوجود قبطانين وخاصة إذا كان أحدهم يعمل عكس الآخر ويتماهى مع الاحتلال ..

..

الضفة عنوان المرحلة ويجب تفعيل كل أشكال المقاومة فيها وبمساعدة مباشرة إن لزم الأمر من غزة ومن فصائلها المقاومة للاحتلال ..

.

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
Profile photo of طارق سليم

نبذة قصيرة عن طارق سليم

²√■ⁿ≡µï░«┴»▒«┬»▓┌غريب ومسافر لحالي ودروب الايام تعابه أدور المنزل العالي أزايم الحمل وارقى به ما احب انا المركز التالي الاول اموت واحيا به وش عاد لو ثمن غالي روحي على العز وثابه ماهمني جمع الاموال زهاد بالمال واصحابه
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

Visitor Counter
اتصل بنا | سياسة النشر
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الملك عبد العزيز ©