الأرض
الكرة الأرضية

القدسُ .. ميراثُ المسلمين .. العائدُ لنا بإذن ربِ العالمين ..!!

مايو

31

يا قُدسُ في ليلةِ القدرِ .. نَبكيكِ ..!!

لكنّا غداً .. بإذنِ الله نأتيكِ ..!!
.
إنها الجمعة الأخيرة من هذا الشهر الفضيل .. شهرُ رمضان المبارك لعام 1440 هـ .. والتي توافق اليوم السادس والعشرين من هذا الشهر الكريم .. وفي ليلة القدر .. لكي يا قدس منا نحن كل شعوب الكرة الأرضية السلام ..
.
يا مدينة السلم ..
والسلام ..
والإسلام ..
.
دخلك الفاروق فاتحاً ومُستفتحاً بالسلام ..
.
ودخلَكِ صلاحُ الدينِ فاتحاً بعزة الله .. فدفع الجزية عن فقراء النصارى للمسلمين .. وعامل أهل الكتاب فيها بما يمليه عليه ديننا الحنيف .. فكان مثالاً ما زال يذكره أهل القدس ويُقِّرون بحسن معاملتهم من قبل جيش الفتح الإسلامي بقيادة صلاح الدين الأيوبي  .. بعكس ما فعله النصارى عندما استولوا على قدسنا في الحملات الصليبية فقتلوا من المسلمين في يومٍ واحد سبعين ألفاً وصارت الخيول تسير في شوارع وأزقة  المدينة المقدسة ونصف سوقها غاطسة في دماء المسلمين ..
.
فشتان بين حكم المسلمين واحتوائهم لجميع الديانات في مدينة القدس .. وبين حكم غيرهم .. والوضع الراهن خير دليل فهاهم اليهود يعلنونها دولة عنصرية لا تعترف بغيرهم .. فشتان بين حكم الإسلام وحكم غيره على مدينة السلم والسلام .. قدس الأقداس .. حياتنا ومستقبلنا إلى أن نستردها من مغتصبيها ,, بإذن الله ..
.
واليوم كيف الوضع لديكِ يا قُدسُ ..
أراك تبكين من ظلم بني صهيون ..
مهلاً فلن يطول بقاؤهم فيكٍ .. فأنت مدينة طاردة لحثالة الناس .. جاذبة لمباركيهم ..
ولن يطول سجنك في زنازين إخوة حفدة القردة والخنازير .. لن يطول بقاؤهم فيك ..
مرَّ الكثير .. ولم يتبقى إلا القليل ..
نَعِدُكِ .. يا قُدس .. إنا قادمون ..
نَعِدُكِ .. يا قُدس .. إنا فاتحون ..
فاهدئي واطمئني . وقري عيناً بما هو آتٍ بإذن رب الأرض والسماء ..
.
اليوم هو يومٌ جديد من أيام مسيرة العودة لفلسطين وكسر حصارها من بحرها إلى نهرها والتي بدأت في الثلاثين من مارس عام 2018م (في ذكرى يوم الأرض) والتي ستستمر إلى أن تصل لهدفها وهو تحرير فلسطين التاريخية من دنس بني صهيون،
والتي (أي هذه المسيرة المباركة) .. بدأها الشعب الفلسطيني البطل نيابة عن أمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلّم .. وسيلتحق بها كل شعوب الدول العربية فالإسلامية تِباعاً .. فهي السبيل وهي الدليل والمرشد نحو تحرير الأرض المباركة التي أورثها الله من فوق سبع سموات لعبادِه الصالحين .. المسلمين .. ورثة أتباع الرسالات السماوية أجمعين .. والمهيمنيين عليهم بأمر رب العالمين ..

مسيرة العودة غير مرتبطة بعدد الجمع التي يخرج فيها المشاركون ويقفون على الحدود .. لا .. فهي أشمل من ذلك .. حيث يتم التأريخ لها من لحظة انطلاقها ونعد كل يومٍ فيها هو يومُ مقاومةٍ وتحدٍ وصمود، وإصرار على الوصول .. وحتى لو لم يخرج المشاركون في هذا اليوم (أو ذاك) على الحدود .. سواء كان يوم جمعة أو غير أيام الجمَع .. فهذا لا يعني عدم احتساب هذا اليوم او تلك الجمعة من مسيرات العودة لأننا بذلك نكون قد قَزَّمنا المسيرة وحصرناها في عدد الفعاليات التي يخرج فيها الناس ونكون قد جَرَّدناها من روحها ((الحقيقية)) التي اقترنت بها منذ يوم انطلاقها .. والتي بث كل المشاركون فيها أرواحهم الطاهرة فِداءً لبقاء روح المسيرة ا((الحقيقية)) حياً لا يموت ولا يتوقف نبضها ولو للحظة واحدة .. ولا يُخصَم من عمرها جمعة هنا أو هناك بحجة عدم خروج الناس فيها واحتشادهم على الحدود وكأن مظهر الحشد هو المهم وليس جوهر وروح المسيرة التي انطلقت (ولن تتوقف) لتصل .. ولا يحق لأحد خصم يوم واحد من عمرها فليس هو من قدم روحه فِداء بقاء روحها ((الحقيقية)) حية تُرزق لحين بلوغها منتهاها بتحرير الأرض والإنسان .. فمنذ يوم انطلاقها أصبحت المسيرة كائناً حياً له عمر زمني لايمكن تجزئته .. ولا اقتطاع جزءٍ من وسطه بحجة عدم عقد فعالية معينة كاحتشاد الناس يوم الجمعة مثلاً ، فهذه الفعالية رغم أهميتها في إيصال مدى صمودنا وإصرارنا على الوصول إلا أنها هي بالأخير أحد صور النضال وليس كلها في المسيرة المباركة نحو تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها   .. وعليه فعمر المسيرة (( لا )) يرتبط بخروج الناس واحتشادهم في أي يومٍ من الأيام كأيام الجمع وغيرها و لا يرتبط عمرها بمكان خروجهم مثل الحدود أو شاطئ زيكيم ..  أو غيره .. لا .. المسيرة مستمرة في كل لحظة منذ انطلاقها وعمرها يُحسب بالثواني والساعات والأيام والأسابيع والشهور وهي اليوم في عامها الثاني بغض النظر هل يخرج في هذا اليوم حشود أو لا يخرج ..ففعاليات النضال متعددة وليست مقتصرة على خروج الناس في يوم محدد ..
.
مسيرة العودة لفلسطين مستمرة منذ 30 مارس 2018 إلى أن يتم تحرير أرضنا .. بلدنا .. قدسنا .. أقصانا .. ولا علاقة لعمرها بخروج الناس أو عدم خروجهم في يوم معين .. فقد يكون عدم خروجهم إعداد لما قد يخدم مسيرة التحرير أكثر من خروجهم .. كقيامهم بتصنيع أدوات أكثر تأثيراً في إنجاح هدفها في تحرير الأرض أو على الأقل أكثر تأثيراً في إيلام هذا العدو المتغطرس بالزور والكذب والبهتان .. بقوته الكرتونية التي ستتداعى بإذن الله في أول لقاءٍ حقيقي بين جند الله المخلصين .. عباده الربانيين وجنود جيش الاحتلال الممسوخين قردة وخنازير ..
.
فابشروا يا بني صهيون بما يسوء وجوهكم الكالحة ..
.
إنتهى ..
.
توقيع:
جميع شعوب الدول العربية والإسلامية في كل أصقاع الكرة الأرضية ..
.
ومن الشبكة المباركة .. شبكة فلسطين للحوار :
.
الهيئة تقوم باعطاء تعليمات للشباب الثائر اليوم:

.

رجاء صديقي الثائر اليوم في مسيرات العودة ..
احرص على ألا تفجع أهلك في عيدهم سواء باستشهادك أو بإصابتك ..
ابق بعيدا عن السياج وادخر روحك لشئ أقدس وأسمى ..
لا تمت قبل أن تكون ندَّاً ..
لا تمت قبل أن تجندل من عدوك قدر اثلاج صدر أمك وأمتك ..
.
https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=1216480&p=17124026&viewfull=1#post17124026
.
القدس خط أحمر  ..!!
.

ذنبه

إنه بده يصلي في الأقصى

فأصابته رصاصات الغدر

( عبد الله غيث )
.

https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=1216480&p=17124109&viewfull=1#post17124109

.

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
Profile photo of طارق سليم

نبذة قصيرة عن طارق سليم

²√■ⁿ≡µï░«┴»▒«┬»▓┌غريب ومسافر لحالي ودروب الايام تعابه أدور المنزل العالي أزايم الحمل وارقى به ما احب انا المركز التالي الاول اموت واحيا به وش عاد لو ثمن غالي روحي على العز وثابه ماهمني جمع الاموال زهاد بالمال واصحابه
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

Visitor Counter
اتصل بنا | سياسة النشر
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الملك عبد العزيز ©