الأرض
الكرة الأرضية

السبيلُ إلى النصر ..!!

يونيو

07

يومٌ جديد من أيام مسيرات عودتنا لكل شبر في بلدنا المُحتل .. فلسطين ..!

.

إنه صباحٌ جديد من صباحات فلسطين الحبيبة .. فلسطين الجريحة .. المطعونة في ظهرها من أقرب الناس إليها .. منا نحن .. نعم .. نحن من طعناها في الظهر في وقت هي أحوج ما تكون لدعمنا ونصرتنا لها .. لكن أنى يمكننا القيام بهذا الدور تجاهها وكيف سيتسنى لنا نصرتها ونحن متشرذمون .. قد نجح أعداؤنا في  بث روح الفرقة والعداء بين بلداننا وبث اللامبالة بين شعوبنا .. فأصبحنا لا نهتم بأوجاع إخواننا المظلومين من المسلمين في أي بقعة من بقاع العالم .. فأصبح من يتذكر أخوانه المستضعفين في دينهم ويدعوا لهم بكلمات قليلات يَعدُ نفسه قد أدى ما عليه وزيادة .. نعم الدعاء للمسلمين المقهورين و المستضعفين واجب لكن ليس هو (أقصد الدعاء) كل ما يستطيعه المسلم وخاصة إذا كانت البقعة التي يقع فيها الظلم للمسلمين هي تلك البقعة التي اصطفاها الله من بين جميع بقاع الكرة الأرضية ليجعل منها محطة إنطلاق لرحلة نبيه ورسوله الخاتم محمد بن عبد الله عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين أزكى الصلاة وأتم التسليم .. للسموات العلا .. للقاء ربه جلَّ في علاه وتقدست أسماؤه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً .. إنها أرض فلسطين .. تلك التي أقصدها .. وهل هناك ظلم أكثر من أن ينتزع أهل الأرض من أرضهم ويتم ترويعهم بقوة السلاح والقتل والذبح من قبل العصابات الإرهابية التابعة للحركة الصهيونية العالمية بعد أن تدربوا (في الحرب العالمية الثانية) على استخدام الأسلحة المتطورة التي زودتهم بها دولة الظلم بريطانيا صاحبة وعد بلفور الذي أعطى فيه من لا يملك من لا يستحق أرض شعب موجود على أرضه فلسطين، تلك الأرض التي جعلها الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب أرض وقف لا يجوز التصرف فيها بل وتعهد عمر بن الخطاب للنصارى تلبية لرغبتهم وطلبهم آنذاك بأن ل يجاورهم فيه اليهود ..
.
فكيف الحال اليوم وهؤلاء هم من يحتلون الأرض المقدسة اليوم ..
.
أقول أن العصابات الصهيونية التابعة للحركة الصهيونية العالمية وبعد عودتها (أي تلك العصابات) من الحرب العالمية الثانية وبعد أن تدربوا خلالها على القتال وأصبحواعلى أهبة الاستعداد والتنظيم لتنفيذ سيناريوهات ترويع وتهجير الآمنين من النساء والأطفال والشيوخ من أهل فلسطين فقاموا بتنفيذ أبشع المجاذر في حق أهل الأرض العزل والذين لم يكن تسمح لهم “بريطانيا” بامتلاك أي نوع من أنواع السلاح بل كان الإعدام هو مصير أي فلسطيني يجدوا عنده رصاصة واحدة .. في حين كانت هذه الدولة الظالمة تدرب وتزود الصهاينة بأحدث أنواع السلاح وأخذتهم معها في حربها العالمية الثانية لكي تصقل مواهبهم القتالية وأيضاً سمحت لهم خلال فترة انتدابها بإنشاء كافة المؤسسات الرسمية التي تحتاجها أي دولة جديدة ومنعت العرب الفلسطينيين من ذلك ..
بل أن ميثاق الانتداب (الاحتلال) البريطاني على فلسطين مذكور فيه عبارة:
تكون الدولة المنتدبة مسؤولة عن وضع البلاد في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تضمن إنشاء الوطن القومي اليهودي

يعني بريطانيا مسؤولة بصفة رسمية عن نكبة فلسطين ..
.

الواجب علينا كأمة إسلامية ان نضع نُصبَ أعيننا قضيتنا المركزية “فلسطين” ونجعل من تحريرها هدفاً لكل خططنا .. وخلاف ذلك يكون خيانة لما أئتمننا الله عليه من واجب الدفاع عن الأرض المقدسة ودفع ورفع الظلم عن أهلها و استعادتها من المغتصبين و إرجاعها لحضن الأمة ..
.
لكن كيف يمكننا فعل ذلك وهو يحتاج لتكاتف وتعاون وترسيخ أواصر المحبة والألفة بين جميع المسلمين في شتى بقاع الأرض لكي يشكلوا القوة اللازمة للضغط على المحتل وكل من يدعمه وتكون (هذه القوة) هي من يتكلم بإسم المسلمين وهي من تدافع عن حقوقهم المسلوبة والمنتقصة في كل بقاع الأرض وعلى رأسها فلسطين مروراً ب “ميانمار” ووصولاً لـ “كشمير” ولأي بقعة يتعرض فيها المسلمون للظلم والعدوان والاستضعاف بسبب دينهم ..

.

علينا كمسلمون أن نستفيق من غفلتنا التي طالت وساهم العدو في إبقائنا فيها وذلك عن طريق استخدام قوته تارة وخبثه وخداعه تارة أخرى .. لكن هذا لا يعفينا بل هو شاهد ضدنا ، أن نسمح لعدونا باستغفالنا واستضعافنا ونحن أمة المليار وست مائة مليون مسلم (والأغلب اننا تعدينا المليارين لكنهم لا يقولون الحقيقة في هذا الصدد) فهذا أمر غريب إن دل فإنما يدل على استمرائنا للخنوع لعدونا واستسلامنا للدعة والراحة كبديل عن تشمير السواعد وبناء القوة والسعي الدؤوب لدحر أعداء الأمة والإنفكاك من سطوتهم على مُقَدَّراتنا وثرواتنا التي كما يعلم الجميع ليست بالقليلة ..
.
وأول خطوات الحل هو الرجوع إلى الله والإنابة له جلَّ في علاه واستغفاره على ما فات والنية على إصلاح الحال في ما هو آت ووضع الخطط الكفيلة بعودة الأمة الإسلامية لوضعها التي تستحقه بين الأمم .. وهو في صدارة كل الأمم بتكليف رب العالمين وإخباره إيانا بذلك في قوله عز وجل “كنتم خير أمة أُخرجت للناس“.

.
ف اللهم يا حي يا قيوم .. يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد .. أحي قلوبنا بذكرك .. وطهرها بطاعتك وقوي عزائمنا واهدنا للسير على صراطك المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غيرِ المغضوب عليم ولا الضالين .. آمين ..

.

الطريق إلى فلسطين يمر من فوهة بندقية .. هي مقولة قديمة .. وصحيحة .. فما أُخذ بالقوة لن يُسترد بالمفاوضات التي أبدع المحتل ومن يؤازره في استخدامها طيلة عشرات السنين لتخدير المسلمين لحين الإجهاز النهائي عليهم .. والذي يترائ لهم (أي لهؤلاء الأعداء) أنه قد أصبح وشيكاً و يعتقدون بأن الأمة قد ماتت .. وحان وقت الإجهاز النهائي عليها .. وما علم هؤلاء أن أمة الإسلام لا تموت لكنها قد تضعف وما تلبث ان تنتفض كالمارد حين (وحين فقط) تعود إلى ربها .. حاميها وناصرها و مُجتبيها .. ففقط الله وحده هو القادر على تحويل النتائج بلمح البصر أو هو أقرب .. فلا تبتئسوا يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولا تغرنكم مظاهر القوة المادية التي يحشدونها ضدكم الأن .. فكلها في ميزان الله القوي الذي لا يعجزه شئٌ في الأرض ولا في السماء صاحب رداء الكبرياء .. كلها لا تساوي شئ .. وهو قادر جل في علاه أن يجعلها نقمة عليهم إن رأي منا نحن المسلمين صدق العمل لنصرة الدين وفي نفس الوقت صدق اللجوءِ إليه والخروج من ضيقِ حولِنا وقوتِنا إلى سعة حوله وقوته التي لا يستطيع أي مخلوق أن يجابهها ..
.
السبيل إلى النصر إذن تتلخص في الآتي:
.
– التوبة والرجوع إلى الله وجهاد النفس للثبات على الصراط المستقيم .. (والعودة له مرة بعد مرة كلما أزاغنا الشيطان عنه ولا نيأس من رحمة الله وعفوه عنا وقبوله لنا في كل مرة نستغفره).
– مع العمل الجاد لنصرة الدين مع ملاحظة أن يكون ذلك متزامناً مع محولاتنا المتكررة الثبات على الصراط المستقيم (فلا ننتظر حتى نستقيم على الصراط المستقيم تماماً ثم نبدأ العمل لنصرة الدين)، أي لا نتوقف عن العمل لنصرة الدين بسبب معصيتنا أو عدم استدامة استقامتنا على الصراط المستقيم .. بل نتوب ونعمل (في نفس الوقت) بنية نصرة الإسلام والمسلمين مع صدق وإخلاص النية لله وحده فلا نشرك في نيتنا سواه جل في علاه.
– ثم الخروج من ضعف وضيق حولِنا وقوتنا إلى عظمة وسعة حولِ الله وقوته باعتقادنا جازمين بأن النصر هو من عند الله وليس بمقدار ما تمَكَنَّا من جمعه ومراكمته من قوة مادية (مع أهمية السعي الجاد لامتلاك هذه القوة المادية).
.
اللهم اهدنا لصراطك المستقيم وثبتنا عليه وارزقنا صدق ودوام نصرة دينك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. آمين ..

.

هذا المقطع مهم لبيان وفهم كيف السبيل لصناعة النفوس التي ستحقق معادلة النصر .. وهو نصر على النفس وعلى الشيطان وعلى الهوى وبالتأكيد نصر على أعداء الملة والدين من محتلين وغيرهم:

.

https://www.facebook.com/Keramn.comOfficial/videos/557039548106909/
.

.

.
وهذه مقتطفات من شبكة فلسطين للحوار:

.
.
تصميمي شهيد عبوين الشهيد البطل يوسف وجيه .. شهيد ليلة القدر:
https://www.youtube.com/watch?v=ShbfcK4I-y8

.

من كشمير المحتلة في يوم العيد:
https://www.youtube.com/watch?time_continue=1&v=57g4lp9qU_o

.
صراحة شاهدت فيلم هندي بسبب التقييمات العالية على الانترنت, فقللت عقلي وحملته وشفته

فيلم غبي بصراحة

ولكن التقييمات العالية بسبب كمية الهنود اللي صوتوا للفيلم على المواقع

الفيلم كله موجه ضد المسلمين, تحديدا باكستان و كشمير

وكان التركيز على الاسماء المسلمة ومطلقي اللحى وانهم ارهابيين

واحتوى الفيلم على الكثير من العنف, اقصد القتل بطرق بشعة للمسلمين, حتى الاميركان استحوا يعملوها بافلامهم

اسم الفيلم Uri The Surgical Strike

اه ونسيت تفصيل, في احدى المشاهد احد الضباط بيقترح عملية عسكرية خاطفة واستوحى الفكرة عندما قام “ارهابيون فلسطينيون بقتل رياضيين اسرائيليين… قامت اسرائيل بجرجرة الراهبيين من منازلهم و اعدمتهم”

وهذا الشي دفعني لاعمل بحث سريع عن كشمير لاجد الفيديو بالاعلى
.

صواريخ المقاومة الفلسطينية بغزة ((جاهزة)) لتصبح وتمسي عليكم يا بني صهيون:
https://twitter.com/i/status/1136319784700846086

.

أبطال .. وحوش .. رجال:

https://www.youtube.com/watch?time_continue=205&v=nOyjImFvwxs

.

من القدس الي غزة العزة الرسالة وصلت:

https://www.youtube.com/watch?time_continue=1&v=MshPRyIffU0

.

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
Profile photo of طارق سليم

نبذة قصيرة عن طارق سليم

²√■ⁿ≡µï░«┴»▒«┬»▓┌غريب ومسافر لحالي ودروب الايام تعابه أدور المنزل العالي أزايم الحمل وارقى به ما احب انا المركز التالي الاول اموت واحيا به وش عاد لو ثمن غالي روحي على العز وثابه ماهمني جمع الاموال زهاد بالمال واصحابه
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

Visitor Counter
اتصل بنا | سياسة النشر
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الملك عبد العزيز ©