مقدمة

يٌعد اقتصاد المعرفة فرعاً جديداً من فروع العلوم الاقتصادية ظهر في الآونة الأخيرة، يقوم على فهم أكثر عمقًا لدور المعرفة ورأس المال البشري في تطور الاقتصاد وتقدم المجتمع. وهناك سمتان رئيسيتان يعرفان الفترة الحالية وهما العولمة والاقتصاد المعرفي، حيث أصبحت المعرفة محرك الإنتاج والنمو الاقتصادي، كما أصبح مبدأ التركيز على المعلومات والتكنولوجيا أحد العوامل الأساسية في الاقتصاد، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وفرص العمل المتاحة، ويؤثر هذا التحول الاجتماعي الاقتصادي السياسي التقني الثقافي على الأفراد والاقتصادات، ويخلق مجموعة من الفرص والتحديات. (فريد،2017)
تعريف اقتصاد المعرفة:
“هو الاقتصاد الذي يقوم على أساس إنتاج المعرفة ومشاركتها وتوظيفها وابتكارها بهدف تحسين نوعية الحياة بمجالاتها كافة، من خلال توليد أفكار جديدة باستخدام التقنية وتكنولوجيا المعلومات التي تستخدم في الجامعة ومؤسساتها وتوظيف البحث العلمي لغرض بناء مجتمع المعرفة “(العويني ، 2016، 9)
نشأة اقتصاد المعرفة:
رافق انتشار فكر العولمة وانفتاح الأسواق على بعضها عالمياً، تطور هائل وسريع في تقنيات المعلومات، الذي يقصد بها ذلك المزيج من تقنيات الإلكترونيات الدقيقة وتقنيات الحاسبات وتقنيات الاتصالات وتقنيات حفظ المعلومات ومعالجتها ونقلها وتوزيعها، وذلك في السنوات الثلاثين الأخيرة من القرن العشرين . ونتيجة لذلك تحولت المجتمعات إلى مجتمعات معلوماتية يعتمد فيها اقتصادها ورفاهية شعوبها اعتماداً كبيراً على تقنيات المعلومات، وتجلى ذلك في اعتماد مختلف القطاعات الاقتصادية على تقنيات المعلومات التي توفر سرعة الحصول على المعلومات ودقتها. إن أهم نتاج تقنية المعلومات كان ظهور بنوك المعلومات العالمية وشبكات خدمات المعلومات التي جمعت المعرفة الإنسانية ونتاج الفكر الإنساني ووضعتها في متناول العلماء والباحثين وطلبة العلم. وقد حولت ثورة المعلومات المعرفة إلى مورد أساسي من الموارد الاقتصادية، وأصبح الاستثمار في مجال المعلومات والتقنية أحد عوامل الإنتاج، فهو يزيد في الإنتاجية ويزيد من فرص العمل، حتى أصبحت المعلوماتية والمعرفة بحق قاطرة التنمية للتطور الاقتصادي في مختلف دول العالم(أبو الشامات،2012)
أهمية اقتصاد المعرفة:
1- القدرة على تحقيق النمو المتسارع في الاقتصاد من خلال الدور الكبير للصناعات المولدة للثروة وتكثيف استخدام المعرفة وتفعيل المعرفة المتولدة مقارنة بالصناعات التقليدية؛
2- ارتفاع قيمة الأصول غير الملموسة حيث تزداد أهمية الأفكار، فمثلا اسعار الاسهم في السوق المالي ترتبط قيمتها بعشرة اضعاف او أكثر من ارتباطها بالأصول الدفترية في السجلات المحاسبية، ويعود الفرق الى راس المال الفكري الذي يزيد قيمة الاصول غير الملموسة كالعلامات التجارية وبراءات الاختراع وحقوق التأليف والخبرات العلمية المولدة للابتكارات؛
3- تكوين اسواق مالية تتاجر في الاصول المعرفية كالأصول غير الملموسة او خلق منتجات معرفية مشتقة تكونت من الابداع الانساني فحسب، كالمشتقات المالية (عقود الآجلة والمستقبلية وعقود الخيارات)؛
4- إن اعادة استخدام المعرفة المتولدة والمتجددة يقلل من الكلفة ويسرع من طرح المنتجات في الاسواق بشكل مبكر، ويحقق العوائد ثم يؤدي الى الاختراق المبكر للسوق وهذا يحقق ميزة تنافسية لمدة أطول للمشروع؛
5- إن سعر كل شيء يميل الى الانخفاض، فبدلا من تزايد الاسعار فان النمو الاقتصادي المعرفي يدفع باتجاه تخفيض الاسعار؛
6- إن قاعدة الثروة في اقتصاد المعرفة هي المعرفة والفكر الخلاق المبدع المبتكر؛
7- إن عملية اتخاذ القرار تعتمد على حساب القيمة المتوقعة للمعلومات الكاملة والقيمة لمعلومات العينة؛
8- إن طبيعة العاملين الجدد الذين يمتلكون قدرات عالية تحقق دخل مالي كبير الى المشاريع، وان نسبة مساهمتهم كبيرة في الاقتصاد الجديد(محمد،2017)
خصائص اقتصاد المعرفة :
1- انه اقتصاد لا يعاني من مشكلة القدرة بالمعنى التحليلي القديم بل هو اقتصاد الموارد التي يمكن باستمرار زيادتها عبر الاستخدام المتزايد للمعلومات.
2- اقتصاد تتقلص فيه أهمية المواقع من خلال استخدام للتكنولوجيا والشبكات الالكترونية.
3- اقتصاد يصعب فيه تطبيق القوانين الضريبية.
4- اقتصاد المعرفة يعني في جوهره أن قيمة المعرفة تكون أكبر حينما تدخل في حيز التشغيل ونظم الإنتاج.
5- مفتاح القيمة في اقتصاد المعرفة هو مدى تنافسية رأس المال البشري. (صايل،2016)
وأيضا يتميز بخصائص أخرى يجعله نمطًا اقتصاديا جديدا ومن أهمها:
1- المورد الأساسي ورأس المال الرئيسي فيه هو المعرفة التي تُشكل أهم مصادر الثروة والسلطة.
2- العالمية: يعمل من خلال اقتصاد عالمي مفتوح، بفضل التطورات التقنية الهائلة، ويدفع نحو التكامل الاقتصادي العالمي.
3- التبعثر: إذْ أتاحت التقنية الحديثة الاطلاع على المعرفة من قبل الجميع، وبدأ احتكار الشركات الكبرى لها يتهاوى لصالح الأفراد.
4- التنوع: يوفر طيفاً هائلاً وكثيفاً من المنتجات المتنوعة تُلبي حاجات مختلف شرائح الأفراد والشركات ورغباتها.
5- الانفتاح: أصبح تعاون الشركات وحتى مع الأفراد لإنتاج المعرفة أمراً طبيعياً ومطلوباً، ضمن إطار شراكة تتخطى الحدود والعقلية المركزية الضيقة.
6- نموذج جديد للإدارة يستند إلى منظور متكامل من المعرفة، ويتعامل بنظرة شمولية للعملية الإنتاجية، تتجاوز المدى القصير والأهداف الخاصة بالشركة فقط.
7- قوة عمل تتمتع بمهارات وخبرات عالية وقابلة للتطور بشكل مستمر، وتعمل من خلال فريق عمل متكامل يستطيع كل فرد فيه في أي مرحلة أن يبدي ملاحظاته واقتراحاته (أبو الشامات ،2012)

إذن اقتصاد المعرفة يدور حول الحصول على المعرفة والمشاركة فيها واستخدامها وتوظيفها، بهدف تحسين نوعية الحياة من خلال الإفادة من المعارف الثرية وتطبيقات تكنولوجية متطورة واستخدام العقل البشري كرأس مال.

المراجع :
أبو الشامات ، محمد(2012) اتجاهات اقتصاد المعرفة في البلدان العربية. مجلة جامعة دمشق للعلوم الاقتصادية والقانونية ،مج 28،ع1 : ص ص 591-610
صايل، علي نبع (2016) تأثير رأس المال الفكري في اقتصاد المعرفة: دراسة تطبيقية في محافظة الأنبار مجلة جامعة الانبار للعلوم الاقتصادية والإدارية – العراق.مج8.ع15: ص 73-47
العويني ، أريج (2016) استراتيجية مقترحة لتحول الجامعات الفلسطينية نحو الجامعة الذكية في ضوء متطلبات اقتصاد المعرفة ، غزة ، الجامعة الإسلامية : ص ص 1- 226
فريد، سالي محمد (2017) التنمية في ظل اقتصاد المعرفة وامكانيات بناء الاقتصاد المعرفي في مصر. مجلة رماح للبحوث والدراسات – مركز البحث وتطوير الموارد البشرية -رماح -الأردن .ع21 .ص142-118
محمد، رقامي (2017) دور أهمية المعرفة واقتصاد المعرفة في تطوير الميزة التنافسية لمنظمات الأعمال. مجلة رماح للبحوث والدراسات – مركز البحث وتطوير الموارد البشرية -رماح -الأردن. ع21: ص 250- 233

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon

8 تعليقات على: مقدمة

  1. اختيار موفق ا. ليلى اشكرك على طرح الموضوع .

  2. ما كتب يعتبر مقدمة رائعة عن اقتصاد المعرفة ، كما إن إضافة المقاطع المرئية فكرة جميلة تعزز من الحصول على تلك المعارف.
    شكرا أستاذه ليلى …

  3. أ.د. حسن عواد السريحي كتب:

    نحن نعيش زمن القوة المعلوماتية والمعرفية وبالتأكيد فان مشاركة المعرفة هي القوة الحقيقية في المنظمات وخاصة في بيئة الأعمال .. وقد اتجهت الدول في ظل التقلبات اقتصادية الى تجديد وتطوير اقتصادياتها واصبحنا نسمع ونرى نجاحات لاقتصاديات بنيت على المعرفة والاستثمار فيها حيث المعرفة السلعة وحيث المعرفة المورد وحيث المعرفة المحرك للاقتصاد .. ونحن في علم المعلومات نهتم بتطوير القدرات والبرامج التي تخدم في مجال نجاح استثمار المعرفة وادارتها والتحول نحو اقتصاد المعرفة حيث اننا جزء من تكامل منظومة تشكل اركان متعددة لاقتصاد المعرفة بتكاملها يكون هناك مجتمع للمعرفة ويتطور اقتصاد المعرفة

  4. احمد البارقي كتب:

    مدونة تحاكي النقلة النوعية لإدارة المعرفة والمتمثل في اقتصاد المعرفة الحديث
    خاصة واننا نعيش عصر التسارع والتطورات الاقتصادية والتقنية والمعرفية.
    اختيار مميز وبالتوفيق

  5. Dalal alrebdi كتب:

    المعرفة حاضنة حقيقية ومرتع لكل مناشط الحياة والاقتصاد المعرفي أحد المناشط الهامة ولا يمكن لاقتصاد أن يتطور دون أدوات معرفية ،
    شكراً أ.ليلى على هذا الطرح لهذا الموضوع.

  6. في عصر العولمة الذي نعيشه اليوم, أصبح هناك اهتمام كبير في اقتصاد المعرفة واستثمارها وهو يمثل محور رئيسي لنجاح المنظمات اليوم. شكرا أز ليلى على طرح الموضوع القيم.

  7. بارك الله فيك أستاذه ليلى اليوبي
    فعلا اقتصاد المعرفة يدور حول الحصول على المعرفة والمشاركة فيها واستخدامها وتوظيفها، بهدف تحسين نوعية الحياة من خلال الإفادة من المعارف الثرية وتطبيقات تكنولوجية متطورة واستخدام العقل البشري كرأس مال. واقتصاد المعرفة من الاتجاهات الحديثة في الدول

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

مقاطع الفيديو

الاقتصاد المعرفي

محاضرة بعنوان (اقتصاد المعرفة)

التنمية وتحول المملكة العربية السعودية نحو اقتصاد المعرفة

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

الكتب

The First Knowledge Economy: Human Capital and the European Economy, 1750-1850
by Margaret C. Jacob (Author)
Ever since the Industrial Revolution debate has raged about the sources of the new, sustained western prosperity. Margaret Jacob here argues persuasively for the critical importance of knowledge in Europe’s economic transformation during the period from 1750 to 1850, first in Britain and then in selected parts of northern and western Europe. This is a new history of economic development in which minds, books, lectures and education become central. She shows how, armed with knowledge and know-how and inspired by the desire to get rich, entrepreneurs emerged within an industrial culture wedded to scientific knowledge and technology. She charts how, across a series of industries and nations, innovative engineers and entrepreneurs sought to make sense and a profit out of the world around them. Skilled hands matched minds steeped in the knowledge systems new to the eighteenth century to transform the economic destiny of western Europe.

The Knowledge Economy (Knowledge Reader) 

by Dale Neef  (Author)

What is this knowledge-based economy? Is it really new or unique? What are its effects, and what does it mean to us? In order to help answer those questions, this anthology has been compiled as a means of providing answers for anyone in business or the public policy-making fields who would like to know what academics and economists are talking about when they refer to the knowledge-based economy.

It is a collection of articles dealing with the most important developing themes in this area:
*The shift in employment from “brawn to brains” *The effect that “knowledge elitism” may have on public policy concerning education and training, wealth disparity and social exclusion *Organizational changes brought about by the new breed of “knowledge workers” functioning in the new high-performance workplace *Computing, telecommunications, globalization, and the interconnected economy

الاقتصاد المعرفي: الثروة المستدامة

تأليف: خالد الحشاش

يشتمل على بابين ، الأول يضم فصلين هما النظرية الاقتصادية والنظرية المعرفية. تناول المؤلف ضمن الباب الأول الإرهاصات التاريخية لمفهوم الاقتصاد المعرفي من منظور تطور تاريخ الاقتصاد ، تاريخ فكر الاقتصاد ،وتاريخ علم الاقتصاد ، ثم انتقل لرصد أبرز المحطات التاريخية في النظرية المعرفية التي أسست مدماك فكر الاقتصاد المعرفي ، حيث اتضح بعد التحليل العلمي والتاريخي ، بأن مفكرو الدولة الإسلامية أبان العصور الوسطى لهم اليد الطولي في نشر ثقافة فكر الاقتصاد المعرفي دون التطرق لبيان ذكر المصطلح بذاته. بينما تطرق تطرق الباب الثاني إلى مفهومين أساسين هما إدارة المعرفة والاقتصاد المعرفي. حيث قام المؤلف بمناقشة المفهومين ضمن الأطر التاريخية والفلسفية والنظرية والتأصيلية والعملية. اشتمل الباب على أكثر من 100 دراسة علمية حديثة تناولت المفهومين من كافة الجانب التطبيقي .أبرز ما قدمه المؤلف ضمن الكتاب :1-وضع الإطار التأصيلي التاريخي لمفهوم الاقتصاد المعرفي.2-تفنيد بعض الأخطاء الشائعة ضمن إطار المفهوم.3-وضع منظومة متكاملة تساعد الدول والمؤسسات للتحول نحو الاقتصاد المعرفية.4-مناقشة دور الاقتصاد المعرفي ضمن أنشطة مؤسسات الصغيرة والمتوسطة.5-إعادة تعريف المفهوم من خلال التمييز بين مفهوم الاقتصاد المعرفي والاقتصاد القائم على المعرفة.6-رسم التكوين النسيجي لمفهوم الاقتصاد المعرفي والمكون من المعرفة الإنتاجية وانتاجية المعرفية.7-وضع مؤشرا للدول العربية لمفهوم الاقتصاد المعرفي من حيث الجاهزية للتحول.8-التمييز العلمي المقارن بين مفهوم الاقتصاد المعرفي ومفهوم الاقتصاد الكلاسيكي .9-رصد المهن المستحدثة في مجال الاقتصاد المعرفي.10-رصد جهود دول الخليج العربي لتعزيز وتحسين بيئة العمل المناسبة لتطبيقات الاقتصاد المعرفي.11-بيان الفكر الإداري المعاصر لمفهوم الثروة. علاوة على العديد من المفاهيم والتي يتم مناقشتها لأول مرة مثل : المخزون المعرفي ، المعرفة الخام ،مشتقات المعرفة، النتاج المعرفي الإجمالي ،تأجير المعرفة ، المسؤولية المعرفية ،الربط المعرفي البيني ،وغيرها من المفاهيم المعاصرة.

التعلم مدى الحياة في اقتصاد المعرفة العالمي

تأليف: محمد طلب سليمان

كان لظهور ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دور كبير في إحداث نقلات نوعية في كافة مناحي الحياة عموما وفي التعليم والتعلم خصوصا. وأسهمت هذه الثورة في بروز مصطلحي التعلم مدى الحياة واقتصاد المعرفة. ولم يعد التعليم التقليدي السائد في معظم البلدان النامية كافيا لمواكبة الأوضاع الجديدة وتزويد الإنسان بما يحتاجه من كفايات ومهارات. ففي الاقتصاديات الثابتة والراكدة لم يعد ما يتعلمه المرء خلال فترة شبابه قادر على خدمته طوال العمر. أما في الاقتصاديات المتطورة والمتحركة يحتاج الإنسان إلى أن يتعلم كل يوم. إن أهم ما يميز كتاب “التعلم مدى الحياة في اقتصاد المعرفة العالمي، تحديات للبلدان النامية” انه يتجاوز الصياغة النظرية لمفهوم التعلم مدى الحياة لكي يركز على المعالجة العملية للطبيعة المتغيرة للتعليم ويشخص من خلال أمثلة نابضة بالحياة مشكلات التعليم والتعلم التي تواجهها بعض البلدان النامية وكيفية حلها ماليا و لوجستيا والانتقال للسير قدما في ركب اقتصاد المعرفة العالمي.

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon

تعليق واحد على: الكتب

  1. موضوع مميز ليلي بالتوفيق

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>