إنها التربية يا سادة

ليس الذنب ذنبي ، إنه ذنب الذي سكب النفاق والغش والخديعة في قلبي ، ماذا يفعل الصادق وراعي الوفاء بين أهل الخداع والنفاق.
الكذب والخداع والغش ، إنها ثلاثة حفر مهلكه إذا سقط ابو وجهين في احداها ، سقطت الثقة من قلوب أصحابه ، لا خير في إنسان متلون يميل مع هوى نفسه حيث تميل ، ولا خير في إنسان حلو اللسانّ وقلبه يلتهب ، يعطيك من طرف اللسن حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب ، حتماً بأنه لا يعلم بأن الدنيا لها رحا تدور أيام وتطحن ذات يوماً ، من رضى لغيره الهون والخداع والكذب والذل لا يرضاه على نفسه ، تخدعنا الدنيا وتلهينا بملذاتها حتى صرنا بلا كرامه ولا جاه ولا نسب ولا صديق ولا خل يواسينا ، قد تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت لكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس طول الوقت.
 نحن في زمان البعض لا يبالي بالحلال ويشعر بالحرام لذة ونفحة ومرتاع ، والله طيب لا يقبل إلا طيباً ، يستخدمون الخداع والكذب لكي لا يشفق ولا ينصدم من الفقد والخسارة فيخسر هذا بخداعه ويكسب هذاك أيضاً بكذبه .
ليست كل الأزهار ثمار كما أن ليس كل أصيل يثمر أصيل ، لقد مرت عليه وجوها كالملائكة تخفي الشياطين بداخلها خدعوننا ويتظاهرون بالوفاء ولكن إلى متى ؟؟

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>