تطبيقات الشبكات الإجتماعية Social عبر الهواتف الذكية

كيف تصبح بعض البرامج الاجتماعية خطر في استخدامها ونودع من خلالها التشفير والخصوصية عند بيعها لشركات أخرى؟

قبل التطرق إلى الاجابة لا بد من معرفة أنه لم  تعد الهواتف اليوم مجرد هواتف نقالة لإرسال وإستقبال المكالمات، بل أصبحت عبارة عن حاسب صغير يحتوي كل معلوماتنا ورسائلنا وعلاقاتنا وحياتنا الرقمية، وأصبحت هذه المعلومات الهائلة مغرية جدا للتطبيقات التي تملأ أجهزتنا ، فيتم من خلالها تبادل المراسلات الخاصة بكل ما يكتب من نصوص / صور / فيديو / روابط إلكترونية التي قد تكون عائلية او اجتماعية أو تجارية او خاصة وسرية . فمصطلح الشبكات الاجتماعية مفهوم قديم ويعتبر من وسائل الاتصال. فالإنسان بطبعة مخلوق اجتماعي يحب التعايش مع الآخرين والتعاون معهم لتبادل الخبرات والمصالح المشتركة فظهر العديد من الجدل لدى خبراء الجرائم الإلكترونية في العالم يحذروا من استخدام التطبيق الأشهر عالمياً للمحادثة عبر الهواتف الذكية (الواتس أب – WhatsApp) وترك استعماله والانتقال إلى برامج أكثر أمناً وخصوصية نتيجة الصيحة التي ضجت العالم وهزت شركات السيليكون فالي وأصبح صداها في كل مكان بالإنترنت بعد
استحواذ شركة الفيسبوك بشراء شركة الواتساب ذو سمعة سيئة في تغيير سياسات الخصوصية لديها.

وأثارت هذه الصفقة تسائلات كثيرة تتعلق بخصوصية المستخدمين وبياناتهم ومدى تأثير الصفقة عليهم، وكان التسائل الكثير من دول الإتحاد الأوروبي وخاصة ألمانيا ثم هولندا وغيرها لما للشركة لها حق النشر في مواقع الدعاية والإعلان أو الاستخدام المعلومات أو بيعها أو تسليمها لجهات لمن يدفع/الجهات الحكومية أخرى.

يطرح السؤال نفسه أي برنامج اجتماعي يقوم بالاحتفاظ بكل ما يكتب ويرسل في سيرفرات الشركة وخودمها ومراكز
بياناتها ! فكيف أصبح التشفير مفقود ؟ فكيف أصبح التدخل في خصوصية المستخدم وبياناته ؟

فيجب علينا الإهتمام باختيار هذه البرامج بعناية والتي تتمتع بقدر من الأمان والتشفير، خاصة التطبيقات التي نتشارك بها أصدقاؤنا وتطبيقات التواصل الإجتماعي، فإن عدم أمان هذه التطبيقات سيعرضنا لأربعه مخاطر وهي خطر الهجوم من الهاكرز و مراقبة شركات الإتصالات و الحكومات وأخيراً استغلال شركات البرامج نفسها فلا بد على المستخدم أخذ الحيطة والحذر باستخدام البدائل الآمنة وفي نفس الوقت عدم تناقل المعلومات الشخصية الخاصة والتي تتصف بالحساسية والأهمية .

ظهور تطبيقات جديدة تعتبر من البدائل الآمنة في المراسلات الخاصة  (التي تهتم بالتشفير وحماية الخصوصية) مثل تيليجرام  Telegram ، ChatSecure ، Threema

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف أمن المعلومات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>