التشخيص الفارقي للتوحد

يعاني الكثير من الباحثين من قضية تشابك السلوك المرتبط بالتوحد باضطرابات أخرى كالإعاقة العقلية , وفصام الطفولة , والإعاقة السمعية واضطرابات التواصل , واضطرابات أخرى .
ويمكن تلخيص هذه الفروق فيما يلي :
التوحد والإعاقة العقلية :
لخص الكثير من الباحثين ( الصمادي , 2007 , موسى ,2007 ، يحيى , 2008 , الظاهر، 2009) الفروق التشخيصية بين التوحد والإعاقة العقلية ,وقام الباحث بتلخيصها في جدول رقم
( 1 ) ،على النحو التالي :
جدول رقم ( 1 )
التوحد
الإعاقة العقلية
1-الأفراد التوحديين لا يوجد لديهم تعلق بالآخرين ويميلون للعزلة والانسحاب .
1- المعاقون عقليا يتعلقون بالآخرين ولديهم بعض الوعي الاجتماعي .
2- لا يعتمد تشخيص اضطرا ب التوحد بشكل أساسي على القدرات العقلية .
2- يعتمد في تشخيص الإعاقة العقلية بشكل أساسي عل اختبارات الذكاء .
3- يكون الطفل التوحدي طبيعي من حيث المظهر ويتصف بالوسامة والجمال .
3- توجد أعراض خارجية وشكلية تدل على وجود إعاقة عقلية مثل المنغوليين.وكبر حجم الدماغ وغيرها .
4- يمكن أن تكون اللغة غير موجودة وان وجدت تكن غير عادية وغير وظيفية .
4- اللغة موجودة بشكل أفضل مقارنه بالطفل التوحدي .
5- لدى الأطفال التوحديين مهارات خاصة تشمل الذاكرة , والموسيقى , والفن , وغيرها.
5- لا توجد لدى المعاقين عقليا مهارات متشابهة .
6- يعاني من اضطراب حاد في الذاكرة والانتباه
6- يتمكن من الانتباه بشكل جيد ولديه ذاكره أفضل من الطفل التوحدي .
7- لديهم قدرة على المهمات غير اللفظية وخاصة الإدراك الحركي , والبصري .
7- القدرة على المهمات غير اللفظية غير الموجودة لدى المعاقين عقليا .
8- تركز أدوات التشخيص للأطفال المصابين بالتوحد على الجوانب السلوكية واللغوية والاجتماعية .
8- تركز الأدوات التي تستخدم لتشخيص الإعاقة العقلية على الجانب المعرفي والعقلي والسلوكي والتكيفي .
9- يزداد القصور في السلوك التكيفي لدى الأطفال التوحديين .
9- يكون القصور في السلوك التكيفي اقل لدى المعاقين عقليا .
10- الأطفال التوحديين أقل عدوانية من المعاقين عقليا.
10-الأطفال المعاقين عقليا أكثر عدوانية من الأطفال التوحديين .
11- يتصف الأطفال التوحديين بدرجة عالية من النشاط الزائد تفوق مستوى أقرانهم المصابين عقليا .
11- اقل درجة من النشاط الزائد من الأطفال التوحديين.
12- يتمتع الأطفال التوحديين بمهارة عالية في القدرات الحركية الدقيقة .
12- يعاني المعاقين عقليا قصورا في القدرات الحركية الدقيقة .
13- 40%من الأطفال التوحديين تقل نسبة ذكائهم عن ( 50 ) و30 % نسبة ذكائهم تصل ( 70 ) أو أكثر أما الثلث الباقي فتصل نسبة ذكائهم إلى مستوى ذكاء العاديين وأحيانا تصل إلى مستوى العباقرة.
13- التخلف العقلي قد يكون بسيط أو متوسط أو شديد وتتراوح نسبة الذكاء في المستويات الثلاثة بين ( 51- 70) , ( 36 – 71 ) , ( 20-35) بالترتيب وقد تقل نسبة الذكاء من (20) فتكون درجة الإعاقة شديدة جدا.
14- يتجنب الأطفال التوحديين التواصل البصري مع الآخرين .
14- تجنب التواصل البصري صفة نادرا ما تحدث لدى المعاقين عقليا .

التوحد وفصام الطفولة :
أشار كاميل ومالون وكواليك ولوكاسيو و كافنتاريز (Campel , Malon , Kowalik, locascio& Kafantaris ( 1991 ) بأن التوحد يعتبر حالة من فصام الطفولة , حيث كانت الدراسات الأولية تعتبر التوحد عرض أولي لفصام الطفولة. وتداخل هذا الخلط في تشخيص هؤلاء الأطفال الذي ظهر في الطبعة الأولى من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية ( DSM- I ) حتى أن الطبعة الثانية من الدليل التشخيصي والإحصائي ( DSM-II ) التي صدرت عام 1968 أدرجت الأعراض التوحدية ضمن فئة فصام نوع طفولي ( موسى , 2007 ) . وأشار الكثير من الباحثين (, خطاب , 2004 ،موسى ,2007 , الصمادي , 2007 , يحيى ,2008) إلى الفروق التشخيصية بين التوحد وفصام الطفولة وقام الباحث بتلخيصها في جدول رقم ( 2 ) على النحو التالي :
جدول رقم ( 2 )
التوحد
فصام الطفولة
1- لا يوجد لدى التوحديين هلاوس وهذيان
1- يكثر وجود الهلاوس والهذيان لدى الأفراد المصابين بفصام الطفولة .
2- الأطفال التوحديين لا يستطيعون استخدام الرموز.
2-الفصاميون قادرون على استخدام الرموز .
3-التوحديون لا يطورون علاقات اجتماعية مع الآخرين ويرفضون الاستجابة للأشخاص والبيئة .
3-الفصاميون ممكن أن يطوروا علاقات اجتماعية .
4-حالات التوحد لا تنتشر وتتكرر في العائلة
4- حالات الفصام تتكرر بصورة واضحة في العائلة .
5-يبدأ اضطراب التوحد قبل ( 30) شهرا من العمر
5- يظهر الفصام في بداية المراهقة أو في عمر متأخر من الطفولة
6-نسبة الإصابة بالتوحديين بين الذكور أكثر من الإناث ( 4 : 1 ).
6- يصيب الفصام الجنسين بنفس النسبة .
7- التوحد اضطراب نمائي .
7- الفصام مرض عقلي .
8- التوحد يصاحبه في الغالب تخلف عقلي .
8- لا يصاحب الفصام تخلف عقلي.
9-لا تظهر حالات الكتاتونيا والبارانويا في حالات التوحد .
9-تظهر حالات الكتاتونيا والبارانويا في حالات الفصام .
10- يعاني التوحديين من قصور أو غياب اللغة .
10- لا يعاني الفصاميون من قصور في اللغة أو غياب القدرة على التعبير .
11- التوحديون يتجنبون التواصل البصري مع الآخرين
11- نادرا ما يتجنب الفصاميون التواصل البصري مع الآخرين.

التوحد وصعوبات التعلم :
لخص الظاهر( 2009 ) الفروق التشخيصية بين التوحد وصعوبات التعلم كما هو موضح بالجدول رقم ( 3 ) التالي :
جدول رقم ( 3 )
التوحد
صعوبات التعلم
1- يعتبر تشخيص التوحد أسهل من صعوبات التعلم كون اضطراب التوحد وخاصة التقليدي يكون شديدا لذا يكون أسهل في التشخيص من الحالة البسيطة.
1- يعتبر تشخيص صعوبات التعلم أصعب من التوحد لأنها أسهل من التوحد والحالة البسيطة أصعب وأكثر تعقيدا من الحالة الشديدة .
2- المظاهر و الأعراض الرئيسية للتوحد هي ثلاث : عدم القدرة على التواصل , عدم القدرة على التفاعل الاجتماعي والسلوك النمطي والطقوسي.
2- لا توجد أعراض أساسية لدى حالات صعوبات التعلم يمكن التعرف عليها كما هو الحال في حالات التوحد .
3- يمكن تشخيص التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة .
3- لا يمكن تشخيص صعوبات التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة وغالبا ما يشخص عند دخول الطفل المدرسة .
4-يعتمد في تشخيص حالات التوحد على الجانب النمائي بشكل أساسي .
4- يعتمد في تشخيص حالات صعوبات التعلم على الجانب النمائي والأكاديمي .

التوحد والإعاقة السمعية :
لخص الباحثون ( خطاب , 2004 , موسى , 2007 , الصمادي , 2007,يحيى ,2008)
الفروق التشخيصية بين التوحد والإعاقة السمعية كما هو موضح بالجدول رقم ( 4 ) التالي :
جدول رقم ( 4 )
التوحد
الإعاقة السمعية
1- نسبة الذكاء لدى التوحديين أقل من المعاقين سمعيا .
1- نسبة الذكاء لدى المعاقين سمعيا أعلى من التوحديين.
2- لا يستطيع الطفل التوحدي تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية .
2- يستطيع المعاق سمعيا تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية .
3- يعتبر الانسحاب الاجتماعي ومقاومة التغيير في الروتين من السلوكيات الأولية للطفل التوحدي .
3- يعتبر الانسحاب الاجتماعي ومقاومة التغيير من السلوكيات الثانوية للطفل الأصم .
4-الطفل التوحدي لا يستجيب لمشاعر الآخرين ولا يفهم هذه المشاعر .
4- الطفل الأصم يستطيع أن يتعرف على تعبيرات الوجه .
5- الطفل التوحدي يقوم بسلوكيات متكررة كالهز والدوران والتأرجح والتصفيق وتشبيك الأيدي .
5- الطفل الأصم لا يقوم بمثل السلوكيات إلا عندما يتم تجاهل حاجاته لفترة طويلة .
6- توجد صعوبة في تشخيص حالات التوحد لعدم توفر أدوات مقننة .
6- يسهل تشخيص حالات الصم والبكم بالفحص الطبي من خلال أجهزة السمع والكلام.
7- الأطفال التوحديين نادرا ما يمرون بمرحلة المناغاة بصورة واضحة .
7- الأطفال الصم يكون لديهم تاريخ من المناغاة والأصوات العادية والتي تتوقف بعد 6 شهور من العمر .
8- يتجاهل الأطفال التوحديون الأصوات العالية أو العادية.
8- الأطفال الصم يستجيبون للأصوات العالية.

التوحد ومتلازمة أسبرجر :
أشار الكثير من الباحثين ( الوزنة , 2005 , موسى , 2007 )،( Attwood,1998 ; Bogdashina ,2006; Manjiviona & Prior ,1995) إلى الفروق التشخيصية بين التوحد ومتلازمة اسبرجر , كما هو موضح في الجدول رقم ( 5 ) التالي :
جدول رقم ( 5 )
التوحد
متلازمة اسبرجر
1- يعاني التوحديون من تأخر ذهني .
1- لا يعاني المصابون بمتلازمة أسبرجر من إعاقة ذهنية .
2- نسبة الذكاء في حالات التوحد متدنية وواضح التباين في الذكاء اللفظي والعملي .
2- نسبة الذكاء في متلازمة اسبرجر قريبة من النسب العادية وتتراوح مابين ( 90 – 110 ) .
3- يعاني الأطفال التوحديون تأخر ملحوظ في التطور اللغوي .
3- لا يوجد لدى الأطفال المصابين بمتلازمة أسبرجر تأخر عام في اللغة ولا يوجد لديهم صعوبات في استخدام الضمائر .
4- تظهر الأعراض التوحدية في مرحلة الطفولة المبكرة .
4- تظهر أعراض متلازمة أسبرجر في مرحلة الطفولة المتأخرة .
5- الخلل في التفاعل الاجتماعي أكثر شده .
5- الخلل في التفاعل الاجتماعي أقل شده .
6-الأطفال المصابون بالتوحد لايظهرون أو بنسبة أقل من حيث التصاقهم بأفراد العائلة ولا يظهرون نوع من التفاعل مع أقرانهم .
6- الأطفال المصابون بمتلازمة أسبرجر يكونوا في مرحلة الطفولة المبكرة أكثر التصاقا بالعائلة ويظهرون نوع من التفاعل مع أقرانهم .
7- تعتبر السلوكيات النمطية والتكرارية أعراض أساسية .
7- تظهر السلوكيات النمطية والتكرارية بدرجة أقل .
8- تظهر المشكلات الكلامية مثل المصاداة وعكس الضمائر لدى الأطفال المصابين بالتوحد .
8- لا تظهر المشكلات الكلامية مثل المصاداه وعكس الضمائر لدى المصابين بمتلازمة اسبرجر .
9- أشار الدليل التشخيصي الإحصائي للطبعة الرابعة ( DSM-IV ) والتصنيف العالمي للأمراض الطبعة العاشرة ( ICD-10 ) إلى أن الأطفال التوحديين لديهم صعوبات في التعلم والتأخر الإدراكي وإعاقة ذهنية .
9- بينما أشار الدليل التشخيصي الإحصائي الطبعة الرابعة DSM- IV)) والتصنيف العالمي للأمراض الطبعة العاشرة ICD- 10 إلى الأطفال المصابين بمتلازمة اسبرجر لديهم مستوى متوسط أو فوق متوسط من الذكاء .
10- 67% من الأطفال المصابين بالتوحد عالي الوظيفة يعانون من عدم اتزان حركي .
10- 50% من الأطفال المصابين بمتلازمة اسبرجر يعانون من عدم اتزان حركي .
11- لا تظهر سمات القلق والاكتئاب والعدوانية بشكل أساسي لدى المصابين بالتوحد. .
11- يتصف المصابون بمتلازمة اسبرجر بالقلق والاكتئاب والعدوانية .
12- يتجنب الأطفال التوحديون الآخرين.
12- لا يتجنب الأطفال المصابين بمتلازمة اسبرجر الآخرين
13- الأطفال التوحديون يعانون من العزلة الاجتماعية إذ أنهم غير مدركين وواعين بوجود الآخرين .
13- الأطفال المصابين بمتلازمة اسبرجر يعانون العزلة الاجتماعية ولكنهم مدركين جيد بوجود الآخرين ولكن لا يحاولون التواصل معهم .
14- أعراض حالات التوحد أكثر شدة .
14- أعراض حالات متلازمة أسبرجر أقل شدة .

التوحد ومتلازمة ريت :
أشار الكثير من الباحثين ( خطاب , 2004 , الوزنة . 2005 , موسى 2007 ) إلى الفروق التشخيصية بين التوحد ومتلازمة ريت كما هو موضح في الجدول رقم ( 6 ) التالي .
جدول رقم ( 6 )
متلازمة ريت
التوحد
1- اضطراب ريت يظهر فقط عند الإناث.
1- يحدث اضطراب التوحد عند الذكور والإناث ولكن بنسبة أكثر عند الذكور .
2- متلازمة ريت مرتبطة دائما بالإعاقة العقلية الشديدة .
2- اضطراب التوحد منهم 40% نسبة ذكائهم تقل عن 50 ( تخلف عقلي ( المتوسط ) و30% ضمن فئة التخلف العقلي البسيط و 30% أو أقل ضمن فئة العاديين أو العباقرة .
3-تبدي المصابة تدهورا واضحا تدريجيا في التطور مع تقدم العمر .
3- فشل التطور موجود ظواهره بعد الميلاد (مبكرا ).
4.تحدث تشنجات للمصابين بمتلازمة ريت أثناء الطفولة المبكرة أو المتوسطة أو حدوث نوبات صرع قبل ثمان سنوات .
4- أشارت الدراسات بأن 4-32% من التوحديين سوف يحدث لهم نوبات صرعيه عظمى .
5- العوامل المسببة للإصابة بمتلازمة ريت تختصر في تلف المخ أو النخاع الشوكي أو المخيخ أو الجهاز العصبي المركزي .
5- العوامل المسببة للإصابة باضطراب التوحد غير محدودة فقد تكون وراثية أو عضوية أو نفسية .
6- بداية التعرف على متلازمة ريت من الشهر الخامس وحتى الشهر الثلاثين .
6- بداية التعرف على اضطراب التوحد من الميلاد وحتى الشهر أل 36 .
7- يحدث ضمور في العضلات الفقرية مع عجز حركي شديد وتشنج في الأطراف السفلية مع غياب في التناسق الجزئي .
7- لا تظهر هذه الأعراض على حالات اضطراب التوحد .
8- فقدان تام للوظائف اللغوية
8- قد لا يوجد اضطراب في استخدام اللغة ولا تفقد حصيلتها.

إعداد الدكتور : أحمد الدوايدة

Twitter del.icio.us Digg Facebook linked-in Yahoo Buzz StumbleUpon

3 Responses to التشخيص الفارقي للتوحد

  1. عزه says:

    اساتذتي الاجلاء الرجاء كتابة من قام بالبحث والمراجع وتاريخ النشر وفى اي جامعة وجزاكم الله كل الخير عما قدمتموه لنا . ( عزه )

  2. عزه says:

    د٠مصعب انا عزه باحثة ماجستير الدراسات النفسيه لذوى الاحتياجات الخاصه جامعة عين شمس مصر مطلوب منى انا والجروب بتاعنا عمل مقياس للتوحد وبصراحه انا تايهه
    خالص ومش عارفه مراجع تفدنى فى عمل المقياس لو حضرتك عارف مراجع مناسبه ياريت لو تقوللى عليها لو مش هيدايأك وجزاك الله خير

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>